العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
مجزوء الكامل
الطويل
السريع
الخفيف
سترك اللهم للذنب الجلل عفوك
ابن الجياب الغرناطيسِترُكَ اللهم للذنب الجلَل
عفوكَ اللهم عن قبح الزلَل
عائذاً بالله أن يفضحني
جامعاً لكل زيغ وخَلَل
سيدي الأعلى ومولايَ وَمَن
حُبُّه عندي قَولٌ وعَمَل
وعقيدة عليها مبعثي
وبها الأمان لي يوم الوجل
إنَّ مملوككَ عَبدٌ مُسرِفٌ
مُقبِلٌ على الخطايا والخطل
سالك لكن سبيلَ غَيِّه
غافلٌ عن رشده فيمن غَفَل
حجبته أمّ دفر فهو من
حبها ما بين سُكرٍ وَوجَل
يا إمامي أنت لي وسيلة
أرتجي بها غداً نَيلُ الأمل
يا طبيبي إنَّ دائي مُعضِلٌ
هل دواءٌ مِنكَ شافٍ لِلعِلَل
لا تظن بي الظنَّ الذي
ليس لي يا سيدي بِهِ قِبَل
وأرغب الرحمن في توبة
فعسى أحظى بها قبل الأجل
إنيّ قد مسَّني الضُّرُّ وقد
جئتُ استجدِيكَ فارحم من سأل
جمع الرحمن شملنا مع المصطفى
في دار نعمى وجذل
وبقيتَ علماً يهدي إلى
طاعةِ الرحمنِ قال أو فَعَل
قصائد مختارة
ذو مطال تعلمت
عبد المحسن الصوري
ذو مطالٍ تعلَّمَت
سَلوَتي مِن مِطالِهِ
حيا حيا المزن الدساكر
الأبله البغدادي
حيا حيا المزن الدساكر
وسقى المطيرة كل ماطر
ألا إنني العبد المليك السميدع
محيي الدين بن عربي
ألا إنني العبد المليكُ السميدع
ولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُ
شهرت علي صوارم العذل
ابن الساعاتي
شهرت عليَّ صوارمُ العذل
والسمع مقتلُ عاشق مثلي
يا واليا طالت ولايته
ابن نباتة السعدي
يا والياً طالتْ ولايُتهُ
ولكلِّ أَمرٍ ينتهي أَجَلُ
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ
أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا