العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
حيا حيا المزن الدساكر
الأبله البغداديحيا حيا المزن الدساكر
وسقى المطيرة كل ماطر
حيث الرياض أريضة
وغصونها خضر نواضر
وعيون نرجسها المرا
ض إلى بنفسجها نواظر
والغدر ترقمها الصبا
والسرو منشور الغدائر
والبرق تبريّ السنا
والجو فضيّ المعاجر
والشمس من ظلل الغما
ئم حين تبدو في ستائرِ
والطل منثور على
زهر من المنثور زاهر
والورق يغني بالغنا
عن المعازف والمزاهرِ
واللهو أعدل عادل
فينا وساقي الراح جائز
ومعذر أضحى العذو
ل عليه لي في الحب حاذر
صبح منير في دجى
شعر ودعى في مآزر
أضحت تفتر سلوتي
الحاظ عينيه الفواتر
يلتذ بالنوم الهني
فديته وأبت ساهر
ماضره مع حسنه
إن البدور له ضرائر
لم أنسه يسعى بنج
م طالع والنجم غائر
بمدامةِ صفراء لم
تترك ببيت الهم صافر
صرف إذا مزجت رأي
ت حبابها كالدر دائر
ترمي السقاة إذا علا
ها الماء منه بالشرائر
شمس تربت في المعا
صر بين شماس وعاصر
ذخرت قديما للأكا
سر مفتناة والقياصر
طالت لنا عمرا فأي
يام السرور بها قصائر
لولا كبار كؤوسها
ما كنت من أهل الكبائر
لكن عفو الله أع
زم أن يكاثره مكاثر
وعلاء مجد الدين أك
بر أن يفاخره ماخر
ملك على إحسانه
دون الورى تثنى الخناصر
في كل أنمة له
بحر من المعروف زاخر
أسد له البيض الحدا
د إذا دجى خطب أظافر
مفني العشار بسيفه
وبسببه مغني العشائر
كلف بأخذ الثأر من
أعدائه والنقع ثائر
ذاكي شهاب المجد مو
فور الحجى زاكي العناصر
متوقد العزمات وال
ىراء يقظان الخواطر
مغمود سيف الحقد مح
مود الموارد والمصادر
ما زال يصفح عند تج
ريد الصفائح وهو قادر
ورث السيادة كابرا
عن كابر فمن المكابر
يا من إذا امتدت سا
ء النقع من وقع الحوافر
وغدت وجوه الموت بع
د تخفر فيها سوافر
ورأيت بحر حديدها
قد ماج بالجرد الضوامر
وتسعرت نار الوغى
ما بين جنتها المساعر
فرأيت آساد الشرى
من فوق عقبن كواسر
كنت المفرق جمعها
بالسمر والبيض الباتر
دارت على أعداء مل
كك يا أبا الفضل الدوائر
يا خير خرق منعم
يعطي على المداح الذخائر
يا جابر العِظم الكسي
ر وكاسرا بأس الجبابر
أيدت بالعدل الذي
أحيا لنا عدل الأكاسر
وغدا سماحك حاضرا
باد لباد بل لحاضر
يا من راتب جوده
أنِصت أمانيّ النوافر
الله يعلم من ضمي
رى وهو أعلم بالضمائر
إني أحبك وهو يش
هد حب سمع لي وناظر
وأسرّ أن تبقى إلى
يوم به تبلى السرائر
فتبل أعمار السرو
ر فبيت من والاك عامر
واخلد لتكمد حاسدا
وتسؤ ذا حنق مكاشر
مستقبل الإقبال مق
هور العدا جم المآثر
في دولة مقرونة
بالعز تابتة الأواصر
قصائد مختارة
ما بين فاتر طرفها وجفوني
ابن خاتمة الأندلسي
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
خَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِ
كأن بقاء الويل في جنباتها
جحظة البرمكي
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها
بَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
عسى رحمة من ربنا تغمر البلد
ابن طاهر
عسى رحمة من ربنا تغمر البلد
بها الناس تمسي في نعيم وفي رغد
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى
وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ
لما رأيت الشعر أصبح خاملا
ابن الرومي
لما رأيت الشعر أصبح خاملاً
نبَّهتُهُ بفتىً أغرَّ صريحِ
أهلا بها بكرا أتت عذراء
ابن فركون
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ
تَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَ