العودة للتصفح
الطويل
السريع
الرمل
الوافر
سبحوا الله شرق كل صباح
صرمة بن أبي أنسسَبِّحُوا اللَّهَ شَرْقَ كُلِّ صَباحٍ
طَلَعَتْ شَمْسُهُ وَكُلِّ هِلالِ
عالِمُ السِّرِّ وَالْبَيانِ لَدَيْنا
لَيْسَ ما قالَ رَبُّنا بِضَلالِ
وَلَهُ الطَّيْرُ تَسْتَرِيدُ وَتَأْوِي
فِي وُكُورٍ مِنْ آمِناتِ الْجِبالِ
وَلَهُ الْوَحْشُ بِالْفَلاةِ تَراها
فِي حِقافٍ وَفِي ظِلالِ الرِّمالِ
وَلَهُ هَوَّدَتْ يَهُودُ وَدانَتْ
كُلَّ دِينٍ إِذا ذَكَرْتَ عُضالِ
وَلَهُ شَمَّسَ النَّصارَى وَقامُوا
كُلَّ عِيدٍ لِرَبِّهِمْ وَاحْتِفالِ
وَلَهُ الرَّاهِبُ الْحَبِيسُ تَراهُ
رَهْنَ بُؤْسٍ وَكانَ ناعِمَ بالِ
يا بَنِيَّ الْأَرْحامَ لا تَقْطَعُوها
وَصِلُوها قَصِيرَةً مِنْ طِوالِ
وَاتَّقُوا اللهَ فِي ضِعافِ الْيَتامَى
رُبَّما يُسْتَحَلُّ غَيْرُ الْحَلالِ
وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلْيَتِيمِ وَلِيّاً
عَالِماً يَهْتَدِي بِغَيْرِ السُّؤالِ
ثُمَّ مالَ الْيَتِيمِ لا تَأْكُلُوهُ
إِنَّ مالَ الْيَتِيمِ يَرْعاهُ والِـ
يا بَنِيَّ التُّخُومَ لا تَخْزِلُوها
إِنَّ خَزْلَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ
يا بَنِيَّ الْأَيَّامَ لا تَأْمَنُوها
وَاحْذَرُوا مَكْرَها وَمَرَّ اللَّيالِي
وَاعْلَمُوا أَنَّ مَرَّها لِنَفادِ الْـ
ـخَلْقِ ما كانَ مِنْ جَدِيدٍ وَبالِ
وَاجْمَعُوا أَمْرَكُمْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْـ
ـوَى وَتَرْكِ الْخَنا وَأَخْذِ الْحَلالِ
رُبَّما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْـ
ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقالِ
قصائد مختارة
بين انتظارات..
حذيفة العرجي
بينَ انتظاراتٍ..
وخيباتٍ نقاومها بشيءٍ من أمل
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
اغصان المساويك
بدر بن عبد المحسن
تجلس عجوز .. في اول السوق ..
وبين الشبابيك .. وتبيع السوالف ..
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد
الطيش أن تعمل ما تشتهي
وقد يساوي النفع فيه الضرر
بأبي من لسبته نحلة
ابن الدهان
بأبي مَن لِسَبته نَحلةٌ
آلمت أَكرَم شَيءٍ وَأَجلّ
بإصرٍ يتركني الحي يوما
مشعث العامري
بِإِصْرٍ يتَّرِكْنِي الْحَيُّ يَوْماً
رَهِينَةَ دارِهِمْ وَهُمُ سِراعُ