العودة للتصفح

سألني الناس أين يعمد هذا

الأقيشر الأسدي
سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
قُلتُ آتي في الدارِ قَرماً سَرِيّا
ما قَطَعتُ البِلادَ أَسري وَلا يَم
مَمتُ إِلاّ إِيّاكَ يا زَكَرِيّا
كَم عَطاءٍ وَنائِلٍ وَجَزيلٍ
كانَ لي مِنكُمُ هَنِيّاً مَرِيّا
قصائد مدح الخفيف حرف ي