الأقيشر الأسدي
إجمالي القصائد 48
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الأقيشر الأسدي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ قَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ كُلَّ نِداءِ
إنما لقحتنا باطية
الأقيشر الأسدي إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ فَإِذا ما مُزِجَت كَانَت عَجَب
حضرموت فتشت أحسابنا
الأقيشر الأسدي حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا وَإِلينا حَضرَمَوتٌ تَنتَسِب
وسألتني يوم الرحيل قصائدا
الأقيشر الأسدي وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً فَمَلَأتُهُنَّ قَصائِداً وَكِتابا
تريك القذى من دونها وهي دونه
الأقيشر الأسدي تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ لِوَجهِ أَخيها في الإِناءِ قُطوبُ
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
الأقيشر الأسدي إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت وَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
أتدعوني الأقيشر ذلك اسمي
الأقيشر الأسدي أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي وَأَدعوكَ اِبنَ مُطفِئَةِ السِراجِ
غضبت دودان من مسجدنا
الأقيشر الأسدي غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا وَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَد
أيا صاحبي أبشر بزورتنا الحمى
الأقيشر الأسدي أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى وَأَهلَ الحِمى مِن مُبغِضٍ وَوَدودِ
إما تراني قد هلكت فإنما
الأقيشر الأسدي إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما رَمَضانُ أَهلَكَني وَدَينُ أُسَيدِ
رب ندمان كريم ماجد
الأقيشر الأسدي رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ سَيِّدِ الجَدَّينِ مِن فَرعَي مُضَر
ومقعد قوم قد مشى من شرابنا
الأقيشر الأسدي وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا وَأَعمى سَقَيناهُ ثَلاثاً فَأَبصَرا
ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمه
الأقيشر الأسدي وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ وَأَعيا عِقالاً أَن يُطيقَ لَهُ ذِكرا
وصهباء جرجانية لم يطف بها
الأقيشر الأسدي وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها حَنيفٌ وَلَم تَنغَر بِها ساعَةً قِدرُ
أبني تميم ما لمنبر ملككم
الأقيشر الأسدي أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم لا يَستَقِرُّ قَرارُهُ يَتَمَرمَرُ
في فتية جعلوا الصليب إلههم
الأقيشر الأسدي في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم حاشايَ إِنّي مُسلِمٌ مَعذورُ
يا بغل بغل أبي مضاء تعلمن
الأقيشر الأسدي يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن أَنّي حَلَفتُ وَلِليَمينِ نُذورُ
تقول يا شيخ أما تستحي
الأقيشر الأسدي تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي مِن شُربِكَ الخمرَ عَلى المَكبَرِ
فإن أبا معرض إذ حسا
الأقيشر الأسدي فَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسا مِنَ الراحِ كَأساً عَلى المِنبَرِ