العودة للتصفح

غضبت دودان من مسجدنا

الأقيشر الأسدي
غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا
وَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَد
لَو هَدَمنا غُدوَةً بُنيانَهُ
لَاِنمَحَت أَسماؤهُم طولَ الأَبَد
إِسمُهُم فيهِ وَهُم جيرانُهُ
وَاِسمُهُ الدَهرَ لِعَمرِو بنِ أَسَد
كُلَّما صَلَّوا قَسَمنا أَجرَهُ
فَلَها النِصفُ عَلى كُلِّ جَسَد
وَبَنوا دودانِ حَيٌّ سادَةٌ
حَلَّ بَيتُ المَجدِ فيهِم وَالعَدَد
وَلَقَد أَروحُ بِمُشرِفٍ ذي مَيعَةٍ
عَسِرِ المَكَرَّةِ ماؤُهُ يَتَفَصَّدُ
مَرِحٍ يَطيرُ مِنَ المِراحِ لُعابُهُ
وَيَكادُ جِلدُ إِهابِهِ يَتَقَدَّدُ
حَتّى عَلَوتُ بِهِ مَشَقَّ ثَنِيَّةٍ
طَوراً أَغورُ بِها وَطَوراً أُنجِدُ
قصائد عامه الرمل حرف د