العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
الكامل
البسيط
الطويل
ريم بهواه لم أزل محسوداً
أبو الحسن الكستيريم بهواه لم أزل محسوداً
والعذل أراه لي به مرصودا
احوى لبقٌ له رضابٌ حلوٌ
كالشهد بثغره غدا مشهودا
لو لم يك ورد خده من خمرٍ
ما كنت بصدغه ترى العنقودا
والطير عليه ان تثنى كادت
تهوي فتظن قده أملودا
ما أعد له وان جفاني ظلماً
فالظلم اراه منه لي محمودا
يا حسرة قلب من عليه يقسو
او كان من النوى به مفؤدا
فالحسن حقيقةً إليه يعزى
كالهند إذا له نسبت العودا
والفضل تراه عن سليم يروى
في الناس ولم يكن به محدودا
مولىً بفنونه تسامى قدراً
هيهات يكون مثله موجودا
أنواع صفاته حكت بالمعنى
عقداً بفرائد الثنا منضودا
قد حاز من الكمال أوفى حظٍ
واستخدم طبعه الوفا والجودا
واللَه كرامةً له قد أهدى
نجلاً لمظاهر العلا مولودا
سماه محمداً وخير الأسما
ما وافق حمد ذاته المقصودا
لازال مهنأ به محروساً
دوماً وبكل نعمةٍ موعودا
فرعٌ لأصوله به تبشيرٌ
أن سوف يكون ظلهم ممدودا
والبشر بوجهه ينادي أرخ
ميلادُ وجوده غدا مسعودا
قصائد مختارة
تمكنت المليحة من عناني
أحمد الهيبة
تمكّنت المليحة من عناني
متى منها عنيت بما عناني
مولاي يا روض فضل حف بالزهر
أبو المعالي الطالوي
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ
وَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
ألا ليت شعرى والأماني تعلل
ظافر الحداد
ألا ليتَ شِعْرِى والأَماني تَعلُّلٌ
وللقلبِ فيها راحةٌ وسُكونُ
إياك أعني يا ابن آدم فاستمع
ابو العتاهية
إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع
وَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
أهلا بغر قوافيكم لقد طلعت
الحيص بيص
أهلاً بغُرِّ قوافيكمْ لقد طلعتْ
شُمَّ الهوادي لها في شدِّها أشَرُ
تخط يخط الشوق في القلب شخصها
ابن كسرى
تخُط يَخُط الشوْقُ في القلْبِ شَخْصَها
ففي كل ما تَأْتِيهِ حُسْنٌ وتَحْسِينُ