العودة للتصفح

رويدك تعلمي النبأ اليقينا

طانيوس عبده
رويدك تعلمي النبأ اليقينا
متى انفصمت عرى صبرٍ يقينا
متى بلغت لبانتها الليالي
ولم تترك هدىً للعاقلينا
صبرنا مرغمين وأي فضل
لمن صبروا وكانوا مرغمينا
فيا بلد الزلازل هل مثارٌ
تفجره فتحيي العالمينا
فإن الموت قد يغدو حياة
متى تلك الحياة غدت منونا
وماذا تبتغي الأيام منا
وقد بانت لشدتها سنينا
أدرها بين أقوام كرام
قد اتخذوا دم العنقود دينا
وعاشوا بالعريض كما رواه
فلاسفة الحياة عن ابن سينا
بكاسات تدار على الندامى
فيخفى ما بهن وماخفينا
إذا فرغت ملئن فارغوها
لذلك ما فرغنَ وما ملينا
وكانوا يشربون بقصد لهوٍ
فصاروا للتداوي يشربون
يعاجلنا الردى جوعاً فبتنا
نعالجه بها حتى يهونا
على أنَّا نصيدها اصطياداً
ونرجع بعد ذلك خاسرينا
وقد نجد المدامة في الخوابي
فأين لنا بأن نجد الطحينا
قصائد سياسية الوافر حرف ن