العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط
رماني وليلى الأخيلية قومها
توبة الخفاجيرماني وليلى الأخيليةَ قومُها
بأشياء لم تُخلقْ ولم أدرِ ما هيا
فليتَ الذي تلقى ويُحزنُ نفسَها
ويُلقونهُ بيني وبينَ ثِيابيا
فهل يبدرنَّ البابَ قومُكَ إنني
قد أصبحتُ فيهم قاصيَ الدارِ نائيا
تمسَّكْ بحبلِ الأخيليةِ واطَّرحْ
عدا النَّاسِ فيها والوشاةَ الأدانيا
فإنْ تمنعوا ليلى وحسنَ حديثها
فلن تمنعوا مني البُكا والقوافيا
ولا رَمَل العِيسِ النوافخ في البُرى
إذا نحنُ رّفعنا لهنَّ المثانيا
فهلاّ منعتمْ إذ منعتمْ كلامَها
خيالاً يُوافيني على النأي هاديا
ولو كنتُ مولى حَّقها لمنعتُها
ولكنَّ مِنْ دوني لليلى مواليا
يلومُكَ فيها اللائمونَ نصاحةً
فليتَ الهوى باللائمينَ مكانيا
ولو أنَّ الهوى عن حُبِّ ليلى أطاعني
أطعتُ ولكنَّ الهوى قد عصانيا
وكم مِن خليلٍ قد تجاوزتُ بذَلَهُ
إليكِ وصادٍ لو أتيتُ سَقانيا
لعمري لقد سهّدتِني يا حمامةَ
العَقيقِ وقد أبكيت مَنْ كانَ باكيا
وكنتُ وقورَ الحِلم ما يستهشُني
بكاءُ الصدى لو نُحتُ نوحاً يمانيا
ولو أنَّ ليلى في بلاد بعيدةٍ
بأقصى بلاد النّاس والجنِّ واديا
لكانتْ حديثَ الرَّكبِ أو لا نتحى بها
إذا أعلنَ الركبُ الحديثَ فؤاديا
تَربّع ليلى بالمُضيّح فالحِمى
وتقتاظُ من بطنِ العَقيقِ السَّواقيا
ذكرتُكَ بالغَورِ التِّهامي فأصعدتْ
شجونُ الهوى حتى بلغنَ التَّراقيا
فما زلتُ أُزجي العيسَ حتى كأنما
ترى بالحصى أخفافها الجمرَ حاميا
بثمدين لاحتْ نار ليلى وصُحبتي
بفرعِ الغَضا تُزجي قِلاصاً نواجيا
قصائد مختارة
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني