العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
الرجز
الوافر
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الروميترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه
ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
ولا تتكبّرْ عند ذلك كله
فَوَ اللَّهِ ما نلتَ التي أنت أهلُها
عذرتُك لو نلتَ التي أنت دونَها
من الأمرِ أو نلتَ التي أنت عِدلُها
ولا عذرَ إن نِلتَ التي أنت فوقها
على هذه الصغرى التي قلّ عذلُها
أمثلُ الذي قد نلتَ يكبُر قدْرُه
لدى نفسك الكبرى التي ليس مثلُها
ولا عذرَ للحالِ التي ضنَّ فرعُها
علينا بما فيه إذا اشتدّ أصلُها
عهدْنا لك الكفَّ التي جلَّ بذلُها
فلِمْ قلّ لما زادك الله بذْلُها
وما قلّ إلا عندَ عبدِك وحده
وقد جِيد حَزْنُ الأرضِ منها وسهلُها
أضأتَ لأهل الأرضِ غيري وأظلمتْ
لذلك نفسٌ حالف الليلَ رحلُها
وصبّتْ على غيري فجادت بطلِّها
سماؤك حتى غرّق الناس هَطلُها
فأنت لعمري في العلوِّ نظيرُها
وفي المجد مولاها وفي الحسنِ شكلُها
فجدْ مِثلَ ما جادت سحابةُ رحمةٍ
مطبّقةٌ عمَّ الخلائقَ وبلُها
مضى قبلكم قومٌ أطاعت نفوسُهم
هواها فأداها إلى الشرّ جهلُها
وكانوا جرادَ الأرض يُفنون ريعَها
وأنتم تمجُّ الشهدَ للناس نحلُها
بل المثلُ الأعلى لكم من عصابةٍ
غلامُ العلا منكم قديماً وكهلُها
قصائد مختارة
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري
هِمْ بذاتي سَنيَّا
لمْ تَزلْ أبديَّاً
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي
للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ
عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه
هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي
يا منْ سَقامُ جفونهِ
لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
عني اسمعوا حكاية الطاووس
محمد عثمان جلال
عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس
في صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري
أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي
بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة