العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
مجزوء الكامل
الكامل
رضيت لنفسك سوءاتها
ابو العتاهيةرَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها
وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها
وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا
سَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوى
تَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
وَأَيُّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِك
وَأَيُّ الفَضائِحِ لَم تاتِها
كَأَنّي بِنَفسِكَ قَد عوجِلَت
عَلى ذاكَ في بَعضِ غِرّاتِها
وَقامَت نَوادِبُها حُسَّراً
تَداعى بِرَنَّةِ أَصواتِها
أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالي
يُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها
وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَت
عَلى العالَمينَ لِميقاتِها
وَقَد أَقبَلَت بِمَوازينِها
وَأَهوالِها وَبِرَوعاتِها
وَإِنّا لَفي بَعضِ أَشراطِها
وَأَيّامِها وَعَلاماتِها
رَكَنّا إِلى الدارِ دارِ الغُرو
رِ إِذ سَحَرَتنا بِلَذّاتِها
فَما نَرعَوي لَأَعاجيبِها
وَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
نُنافِسُ فيها وَأَيّامُنا
تَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
وَما يَتَفَكَّرُ أَحياؤُها
فَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها
قصائد مختارة
قد رأيت القرون قبل تفانت
ابو العتاهية
قَد رَأَيتَ القُرونَ قَبلُ تَفانَت
دَرَسَت وَاِنقَضَت سَريعاً وَبانَت
النهاية
نسيب عريضة
كِفِّنُوهُ !
وادْفِنُوهُ !
يقظة
سيد قطب
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعة
يزيد سقوطا واتضاعا وخسة
أبو هلال العسكري
يزيدُ سُقوطاً واتضاعاً وخِسَّةٌ
إذا زادَهُ الرحمنُ كَثرَةَ مالِ
زادت قرونك يا عمي
الصاحب بن عباد
زادَت قرونُكَ يا عمَي
رُ عَلى مَساويك الجَلِيَّه
من تاه واحدة فته عشرا
إبراهيم اليزيدي
من تاه واحدةً فته عشرا
كي لا يجوز بنفسه القدرا