العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل البسيط
رشأ فتور لحاظه
الطغرائيرشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِ
يروي عن المَلَكينِ سِحْرا
متلثِّمٌ ولِثَامُهُ
غَيْمٌ يُوارِي منه بَدْرا
إنْ خُصَّ حُسْنٌ بالصِّوا
نِ فحسنُه أولَى وأحْرَى
يُخفِي اللثامُ مباسِماً
منهُ مُفَدَّاةً وثَغْرا
ثغرٌ هو الإغريضُ قد
جُعِلَ اللثامُ عليه قِشْرَا
لمَّا اعتنقنا للوَدا
عِ وصارَ سِرُّ البَيْنِ جَهْرَا
وأحسَّ بالزفراتِ من
نَفَسِي وقد أُلهبْنَ جَمْرا
ردَّ اللِّثامَ على مبا
سِمَ ضُمِّنَتْ بَرَداً وخَمْرا
خوفاً عليهِ أنْ يذو
بَ بَحَرِّ أنفاسي وحِذْرا
وَلَوَ اَنَّنِي مُكِّنْتُ من
ها هِلْتُها دُرَّاً وعِطْرا
قصائد مختارة
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
ياغزال الكرخ
محمد سعيد الحبوبي هزَّت الزورآء اعطاف الصَفا فصفت لي رغدةُ العيش الهَني
رويدك كم تجني وكم تتدلل
فتيان الشاغوري رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ عَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
ابن معصوم أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ