العودة للتصفح
رسامةٌ صارخةُ الأسئلة
لذيذةُ الغموضِ.. دمعةٌ مشتعلة
تذوبُ كي تضيء.. وحزنها الجريء
يخترقُ الأسوارَ كي يصافحَ الأيادي المكبلةْ
تنحتُ من أوجاعِنا الهلالا
تشعلُ في خيباتِنا الآمالا
تسعى لتجمعَ النجومَ النافراتِ عائلةْ
لوحاتُها كوجودِنا.. مجموعةٌ من أسئلةْ
تفضحنا.. تجرحنا.. تضحكنا.. تفرحنا
تبحثُ عن بطولةٍ أضاعها مسرحُنا
رسمتْ لنا أحلامَنا وضياعَها وضياعَنا
وبكتْ لها وبكتْ لنا.. للهِ كم متفائلةْ
حفيدةُ النرجسِ والزنبقِ والنسرين.. توأمُ القرنفلةْ
زرعتْ لنا الثورةَ في أفكارِنا القاحلة
جئنا إلى مرسمِها غاياتُنا كثارْ
الراعي الرسميُّ والفنانُ والتاجرُ وعاشقُ الفنِّ وناقلُ الأخبارْ
جئنا إلى لوحاتِها نفسّرُ الأفكارْ
واشتعلَ الحوارْ.. ونحنُ لا نجيدُ غير تلكَ النارْ
كيف استطاعتْ هذهِ السجينةُ الوجدانْ
بريشةٍ واحدةٍ تطيرُ.. تكسرُ القضبانْ؟
كيف استطاعتْ وحدَها تطوّعَ النيرانَ في الألوانْ؟
كيف استطاعتْ جمعَ شملِ الثلجِ والنيرانْ؟
والذئبَ والحملانْ.. اللصَّ والنبيلَ والسجينَ والسجانْ؟
كيف استطاعتْ وحدَها ترسمنا جميعاً.. فتفضحُ الحرمانْ؟
لوحاتُها أيامُنا..
حمامةٌ حائرةٌ.. رصاصةٌ طائشةٌ
ودميةٌ ناطقةٌ ضاحكةٌ باكيةٌ.. تلهو بها أصابعٌ مجهولةْ
مجنونةٌ وعاقلة.. قتيلةٌ وقاتلة
دواخلٌ من لهبٍ ومظهرٌ كالسنبلةْ
والحقُّ يا رسامةَ التناقض
أنا معجبٌ بلوحةِ التفاحةِ المشتعلةْ
توسّطتْ بيوتَنا فانهارَ سقفُ العائلةْ
فهل هيَ تفاحةٌ أم لعبةٌ.. أم قنبلةْ؟
قصائد وصف