العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل الطويل الطويل
وما لي تمن غير لقياك ساعة
محمد المعوليوما لي تمنٍّ غيرُ لقياكَ ساعةً
بعيش لنا في ذَا الزمان رَغيدِ
لعل نجوم البُعْد يُمْسِين أُفَلاً
ونجمُ التَّداني طالعٌ بسعودِ
وَعَلَّ سحابَ البين يقشعُ بعدمَا
تَدَاعَى بها مِن بارقٍ وَرُعُودِ
وعلَّ مصابيحَ اللقاءِ توقدتْ
ونار التنائى آذنتْ بخُمُودِ
عَسَى وعَسى حقّاً من الله واجبا
هو الرَّازق الوهابُ خيرُ وَدُودِ
وإذْ نحن في السبعين عاماً تتابعتْ
ونطمعُ أيضاً بعدها بمزيدِ
شديدٌ علينا هَجركمْ وبِعادكُمْ
وَتزْعم هذا البعدَ غيرُ شديدِ
بعادُك أضْنانَا وهجرُك ساءَنا
وذا الصبر في هذين غيرُ مُفِيدِ
ومرّتْ بِنا بضعٌ وسبعون حِجةً
وما أنجزت أيامنا بوُعودِ
فالله ربّي في بقيةِ عُمرنا
فلم يبقَ مِنه صاح غيرُ زَهيدِ
فإنك من ماءِ خُلِقت وطينةٍ
مهين فلا من صخرة وحديدِ
هلمَّ نُقَضِّي العمر في الدين خالصاً
ونخلعُ ذِكرى عالجٍ وَزَرودِ
فإن كنتَ ذَا فهمٍ وعقل وفطنةٍ
فخذْ قولَ محمودِ المقالِ مجيدِ
فإنى أنا الخلُّ الوفيُّ فلا تجِدْ
سِواى محبّاً دائماً بِعهُودِي
فهذا الذي عندي وخذْ بنصِيحتي
وهذا وِدَادِي خالصاً لوَدِبدِ
عليَّ بأنْ أبدي الجوهر مِن فَمي
وأجلو معانيها بيوت قَصيدي
نصحتُ وأدَّيتُ النصيحةَ جاهداً
إلى أهلها والسامعونَ شهُودِي
قصائد مختارة
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
حمى المسجد الأقصى فطال مطهرا
عبد المنعم الجلياني حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً وَأَودَعَهُ جَمعاً كِباراً رِجالُهُ
وبالأحساء وهي مناي قوم
علي بن محمد الرمضان وبالأحساء وهي مناي قوم بعادهم نفى عني رقادي
ولولا ثلاث هن في الكاس لم يكن
حسان بن ثابت وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ لَم يَكُن لَها ثَمَنٌ مِن شارِبٍ حينَ يَشرَبُ