العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف البسيط الطويل
راح مطوي الحشا
ابن المعتزراحَ مَطوِيَّ الحَشا
غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
مُغمَداً في لَيلَةٍ
لا تَرى فيها صُبُح
يَسِمُ الأَرضَ لَهُ
حافِرٌ مِثلَ القَدَح
تُنفَضُ الخَيلُ بِهِ
وَإِذا عاصَت سَفَح
وَتَراهُ كُلَّما
عُرِفَت مِنهُ طَفَح
لَيسَ يَدري مَوعِدي
أَيَّ دارٍ قَد فَتَح
لَكَ مِنهُ صارِمٌ
كُلَّما خِفتُ نَصَح
وَلَها سَهمٌ إِذا
قَرَحَ الصَرحَ قَدَح
وَسِنانٌ كُلَّما
هُزَّ في الرَوعِ ذَبَح
فَتَراهُ كُلَّما
هَزَّ نابَيني كَلَح
ضاحِكاً مِنَ الأَسى
باكِياً مِنَ الفَرَح
قصائد مختارة
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
مبتكرات الغائب
قاسم حداد أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير هذا السيل تاريخٌ
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
ابن مواهب إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماً لشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِ