العودة للتصفح

ذكرتك والبحر طلق المحيا

ابن زاكور
ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا
عَلَى مَتْنِهِ رَوْنَقٌ وَابْتِهَاجُ
فَآضَ سَرِيعاً يُحَاكِي فُؤَادِي
لِأَمْوَاجِهِ لَدَدٌ وَانْزِعَاجُ
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي أَيَجْمَعُنَا
بِلاَدٌ لَهُ مِنْ سَنَاكَ سِرَاجُ