العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المجتث الوافر الكامل
ذعر الناس أنهم مائتونا
شبلي شميلذعرَ النّاس أَنّهم مائِتونا
جهلَ النّاسُ أَنّهم ذاهلونا
إِنّ مَوتاً ليفضلنّ حياةً
كلّ يَومٍ نذوقُ فيها المنونا
خلقَ المرءُ للشّقا ليسَ يَلقى
في سِوى المَوتِ راحةً وَسُكونا
حيرةُ المَرء في الوجودِ حياةٌ
كلّ يومٍ تريك منها شؤونا
منّة لو منّت بِغيرِ المَنايا
وَبغيرِ الدموعِ منّا عُيونا
خاضَت النّاس في الظنونِ ولَكن
ما دَرى النّاس سرّها المكنونا
قالَ قومُ أَعياننا باقيات
قالَ قومٌ بل إِنّنا فانونا
إِن أَركاننا تَدوم وتبقى
تلكَ أَعياننا تَعيش سنينا
إنّ آثارنا لأثبت منّا
تِلكَ آثارنا تدوم قرونا
قَسم النّاس بَينَ خلقٍ يجازى
ثمّ قوم بعدَ ذاكَ مجونا
بَين خلقٍ نعدّ ذا السعدَ فيه
وَنعدّ المَألوم والمسكينا
هَل دَريتُم بما جَنَيتم فَمَظلو
مونَ أَنتم وأَنتمُ الظالمونا
لم يَمت عائش بآثار فضلٍ
هَل يموتُ المَجد كالخاملينا
هَل أَمات الزمان سُقراط قبلاً
هَل أَمات الزمانُ أَفلاطونا
أَنتَ حيّ آثاركُ الغرّ تبقى
أَبدَ الدّهرِ ترشدُ العالَمينا
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت
أيا مولاي دعوة مستغيث
ابن حجاج أيا مولاي دعوة مستغيث قد التهبت جوانحه بنارِ
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي