العودة للتصفح

دمت بدراً في سماكا

عمر تقي الدين الرافعي
دمتَ بدراً في سماكا
من علا السَّبعِ السِّماكا
ما لِعَيني لا تَراكا
وَهي تَشتاقُ لِقاكا
أَنا راضٍ دون هجري
بِالَّذي فيه رِضاكا
فَاِرحَم الدَمعَ سَخيناً
فاضَ سُحباً في ثَراكا
حرتُ وَاللَهِ بِأَمري
فَاِهدِني دام هداكا
أَنتَ أوفى الخلقِ طُرّاً
شَهدَ الكلُّ وَفاكا
يا رَسولَ اللَهِ آهٍ
ثمّ آهٍ من نواكا
أَنا إن لَم أَك أَهلاً
لِجِوارٍ في حِماكا
أَترى لَستُ بِأَهلٍ
أَن أَراهُ وَأَراكا
جُد لِمضناكَ بِمرأىً
ما لِمضناكَ سِواكا
جُد لروحي بِلِقاءٍ
جُعِلت روحي فِداكا
جُد بِتَحقيقِ مُناها
حَقَّقَ اللَهُ مُناكا
وَصلاةُ اللَهِ تُهدى
كلَّ آنٍ لِعُلاكا
وَلأَصحابٍ وَآلٍ
هم نجومٌ في سَماكا
وَلأَتباعٍ وَأَشيا
عٍ يُرَجّون نِداكا
دمتَ بدراً في سماكا
من علا السَّبعِ السِّماكا
ما لِعَيني لا تَراكا
وَهي تَشتاقُ لِقاكا
أَنا راضٍ دون هجري
بِالَّذي فيه رِضاكا
فَاِرحَم الدَمعَ سَخيناً
فاضَ سُحباً في ثَراكا
حرتُ وَاللَهِ بِأَمري
فَاِهدِني دام هداكا
أَنتَ أوفى الخلقِ طُرّاً
شَهدَ الكلُّ وَفاكا
يا رَسولَ اللَهِ آهٍ
ثمّ آهٍ من نواكا
أَنا إن لَم أَك أَهلاً
لِجِوارٍ في حِماكا
أَترى لَستُ بِأَهلٍ
أَن أَراهُ وَأَراكا
جُد لِمضناكَ بِمرأىً
ما لِمضناكَ سِواكا
جُد لروحي بِلِقاءٍ
جُعِلت روحي فِداكا
جُد بِتَحقيقِ مُناها
حَقَّقَ اللَهُ مُناكا
وَصلاةُ اللَهِ تُهدى
كلَّ آنٍ لِعُلاكا
وَلأَصحابٍ وَآلٍ
هم نجومٌ في سَماكا
وَلأَتباعٍ وَأَشيا
عٍ يُرَجّون نِداكا
قصائد مدح مجزوء الرمل حرف ك