العودة للتصفح الرمل الطويل مجزوء الكامل البسيط
دعينا إلى تأبين من مات قبلنا
أحمد الكاشفدُعينا إلى تأبين من مات قبلنَا
وقد ساورتنا في الحياة المخاوفُ
وماذا الذي يرجو من الشعر شاعرٌ
تطول به فوقَ القبور المواقف
أحق من الموتى بنعيٍ ومأتمٍ
مدين رهين أرهقته المصارف
وإن شراء الدَّين بالدين حيلة
فإما توفيه وإمّا تضاعف
عطفنا ولم نعقل فكيف نجاتنا
وقد غلبت تلك العقول العواطف
وقلنا فلم نسمع عتاباً من الذي
نعادي ولم نبلغ رضى من نحالف
ولجت دعاوي الجانبين فلم نصل
إلى من نجاريه ولا من نخالف
وسرنا بنجوانا إلى غير منجد
يسائلنا عما بنا وهو عارف
وما قرَّبتْ تلك الأحاديثُ موعداً
ولا أبعدت تلك الظنون الزخارف
فما للذي شدنا له الصرحَ مُعرضاً
يطالع فيه غيرنا ويشارف
وليت لنا منه نصيب عداته
وقد راح يستصفيهمُ ويلاطف
وليت رعاة العهد يلقون عنده
من الود ما يلقاه في الطرْق هاتف
وأهون من فقد الجميل زلازلٌ
تُغيِّر مما حولنا وعواصف
ولا يتساوى الناس إلا وكلهم
على الطلل البالي وقوع زواحف
قصائد مختارة
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
نفس ممزقة النواحي
محمد توفيق علي نَفسٌ مُمَزَّقَةُ النَواحي تَرنو إِلَيكِ مِنَ الجِراحِ
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ