العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل مجزوء الرمل السريع
دعوا مغرما بالطرب
ابن المعتزدَعَوا مُغرَماً بِالطَرَب
كَما زالَ شَيءٌ عَجَب
بَلِ العَيشُ إِن طالَ بي
سِوى ساعَةٍ يُستَلَب
وَكَم فَطِنٍ قَد مَلَأ
نَ مُقلَتَيهِ بِالرِيَب
وَبِكرٍ مَجوسِيَّةٍ
عَلَيها قِناعُ الحَبَب
سَفَت عَن قَذاها كَما
تَعَرّى أَديمُ الذَهَب
وَطالَ زَماني بِها
وَطالَت عَلَيهِ الحِقَب
يَطوفُ بِها شادِنٌ
مَليحُ الرِضا وَالغَضَب
كَأَنَّ نَميراً بِها
وَماشٍ طَعينٌ وَثَب
يُقَطِّعُ في كَأسِها
رُؤوسَ مَداري ذَهَب
قصائد مختارة
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم