العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الرمل
البسيط
الوافر
دب قثير الشيب في مفرقي
نسيب أرسلاندب قثير الشيب في مفرقي
سبحان من طرز هذا الشعار
طار الغراب الجون من فرعه
ما لغراب فوق فرع قرار
قد كنت من فودي في ليلة
يا ليت لم يطلع علي النهار
أغضبني الشيب وإني له
لعاذرٌ لو يكتفي بالعذار
بوارق الشيب إذا أومضت
كانت غواديها الدموع الغزار
ملك النجاشي في نواصي الورى
ما كان بالملك المنيع الذمار
أظلم بختي للضياء لاذي
بان على الهامة بعد السرار
تأمل النسرين في لمتي
قابل في الوجنة لون البهار
قد ضحك الشيب برأسي وقد
ضحكت لماقيل هذا وقار
قصائد مختارة
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
النابغة الذبياني
نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها
يُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ
مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
ولقد ذكرتك والمطي على طوى
حسن حسني الطويراني
وَلَقَد ذَكرتك وَالمطيّ عَلى طوى
وَمقامنا لا يَستقرّ لنا بنا
أكبر الآداب فيمن حازها
الخبز أرزي
أكبرُ الآدابِ فيمن حازها
مَن إذا حُدِّث بالشيءِ نَصَتْ
ما لي لسان ولو قرضت أشعارا
حنا الأسعد
ما لي لِسانٌ ولو قرَّضتُ أشعارا
ولا جنانٌ ولو جوَّدت أفكارا
بنى الباشا علي دار علم
الورغي
بَنَى الباشَا عَلِيٌّ دَارَ عِلمٍ
لِوَجهِ اللهِ يَسعَى في الثَّوابِ