العودة للتصفح
كان المطر خفيفا عندما طرق غريب باب المنزل
لم اتبين ملامحه، ولم يقل هو كلمة
بل دس في يدي قصاصة واختفى في الظلام
على القصاصة إسم، ولد أعياه المرض فلم يعد يحتمل
كان الغريب حارسه، ولقد سلمني جثته
واجبي هو دفن الجثة في المقبرة أعلى التل
تلك التي اعتدنا، انا ودانيال، زيارتها كل أسبوع.
سيدني في
٢/٤/٢٠١٩
قصائد رثاء