العودة للتصفح السريع الطويل الكامل السريع البسيط
عندما كنت شاعراً
عبد الخالق كيطان1.
كثيراً ما كنتُ أذهبُ إلى البحيرة الصغيرة
أجلسُ وحيداً..
وأرى، بيقظةٍ، كيف تذوب الدوائرُ فيها
2.
لم أكن حينها أفكرُ في الرذيلة
أدرك أنَّ الرذيلةَ هي التي صنعتْ أعظم المنجزات
3.
وكنتُ أمرُّ على المقاهي
فأبحثُ عنّي، حتى وجدتُني..
شيئاً فشيئاً.. ضعتُ من جديد، ولكن البحث عنيّ أصبح معجزة
4.
أنتِ سببُ ذلك كلّه
أطفأتِ الشمعةَ الوحيدة
ثم استدرتِ جهة النافذة، وأغلقتِ الستائر
وضعتِ على الجدار لوحةً مبتذلة
وتحت السرير نثرتِ المزيدَ من الأحذية
كانت الغرفة قد تحوّلت شيئاً فشيئاً لمكانكِ أنتِ
****
بغداد
2011
قصائد مختارة
إذا بت تطوي في ضلوعك ضيقة
ماجد عبدالله إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةً وأقبلَ كلّ الهمّ نحوكَ وارتمى
سمعت فيمن مات أو من بقي
ابن حجاج سمعت فيمن مات أو من بقي بمقبلٍ بوابه أعورُ
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
إن رياح اللؤم من شحمه
أبو الشمقمق إِنَّ رِياحَ اللُؤمِ مِن شَحمِهِ لا يَطمَحُ الخِنزير في سَلحِه
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً أين الألى حسدوا أين الذي بغضا