العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل المتقارب البسيط
تهنئة
عبد الرحيم عمربَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها
وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها
وتزيَّنتْ، وهي الفَتونُ بحُسنِها
لو زالَ عن دربِ الهوى سَفّاحُها
فنضَتَ ثيابَ الأسْرِ وهْي أسيرةٌ
وبدَتْ وفي أفراحِنا أفراحُها
إِنْ يَأسِرِ المُحتلُّ خُضْرَ بِطاحِها
هيهاتَ أن ترضى الإسارَ بِطاحُها
يا صاحبَ العيدِ العزيزِ لعيده
غنَّى مغنِّيها فأين مِلاحُها
«جَيّوسُ» مطفأةٌ وفي طرقاتها
سَرَتِ المَنونُ وعربدَتْ أشباحُها
فإذا استبدَّ بها الهوى، فَلِسانُها
وإذا الأسى، فسلاحُها ووِشاحُها
فاقبلْ تحيَّتَه وأنتَ رجاؤه
إمّا تَناظرَ جِدُّها ومُزاحُها
قصائد مختارة
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبو دُلامة أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً وَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِ
بحيث القباب البيض والأسل السمر
لسان الدين بن الخطيب بحيْثُ القبابُ البيضُ والأسَلُ السُّمْرُ لُيوثُ غُيوثٍ كلّما أخْلَفَ القَطْرُ
تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن برد تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ شَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا
أبلغ أبيا على نأيه
عدي بن زيد أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم
المرء يجمع والدنيا مفرقة
الشريف المرتضى المَرءُ يَجمع والدّنيا مفرّقةٌ والعمرُ يذهب والأيّامُ تُختَلَسُ