العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل الطويل البسيط البسيط
لحن
صلاح عبدالصبورجارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم
نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار
نغم كالنار
نغم يقلع من قلبي السكينة
نغم يورق في روحي أدغالاً حزينة
بيننا يا جارتي بحر عميق
بيننا بحر من العجز رهيب وعميق
وأنا لست بقرصان، ولم أركب سفينة
بيننا يا جارتي سبع صحارى
وأنا لم أبرح القرية مذ كنت صبيا
ألقيت في رجلَي الأصفاد مذ كنت صبيا
أنت في القلعة تغفين على فرش الحرير
وتذودين عن النفس السآمة
بالمرايا الفارس الأشقر في الليل الأخير
(أشرقي يا فتنتي)
(مولاي !!)
(أشواقي رمت بي)
آه لا تقسم على حبي بوجه القمر
ذلك الخداع في كل مساء
يكتسب وجهاً جديد …
جارتي ! لست أميراً
لا، ولست المضحك الممراح في قصر الأمير
سأريك العجب المعجب في شمس النهار
أنا لا املك ما يملأ كفيّ طعاما
وبخديك من النعمة تفاح وسكر
فاضحكي يا جارتي للتعساء
نغّمي صوتك في كل فضاء
وإذا يولد في العتمة مصباح فريد
فاذكريني …
زيته نور عيوني وعيون الأصدقاء
ورفاقي الطيبين
ربما لا يملك الواحد منهم حشوَ فم
ويمرون على الدنيا خفافاً كالنسم
ووديعين كأفراخ حمامة
وعلى كاهلهم عبء كبير وفريد
عبء أن يولد في العتمة مصباح جديد
قصائد مختارة
يا أيها المغتر بالله
أبو إسحاق الإلبيري يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ فِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ
رب حال كأنها مذهب الديباج
الصنوبري رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ
بروق وأمطار فيا هول ما أرى
زكي مبارك بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى لقد جُنَّ هذا الكون من رؤيتي وحدي
لئن كان زيد قد هجا أو هجوته
حسن حسني الطويراني لَئن كانَ زَيد قَد هَجا أَو هَجوته فَإِنّ كِلانا واضح المَجد وَالهِممْ
بكى المبارك في إثر ابن عباد
المعتمد بن عباد بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ