العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الرجز الكامل مجزوء الكامل
خلايا مؤقتة
محمود قرنيأَمَنَّتْ لَكَ الدُّنْيَا بَقَاءً سَيَبتِلُ
وَنَاسَتكَ مَوتٌ لَا مَحَالَةَ مُقبِلُ
وَزَجَّتكَ دُنيَا المُغرَيَاتِ لِمَسلَكٍ
تَبَدَّتْ بِهِ الأَحلَامُ شَيءً يُنَوَّلُ
فَلَمْ تَجِدِ الآمَالَ فِي البُعدِ مُرْتَقًى
وَلَا الرَّوْحُ يَوْمًا، فِي الرَّحِيلِ تَجَمَّلُوا
وَخَالَفتَ نَفْسًا فِي الخُفُوقِ تُجَاذِبُ
رُؤَاكَ، وَكُنْتَ المُبْتَغَى، وَتَجَمَّلُوا
وَأَزْمَعْتَ إِنْهَاءَ الحَيَاةِ كَأَنَّهَا
أَخِيرَةُ أَسْفَارٍ، وَإِنْ لَمْ تُؤجَّلُ
وَرُبَّ خَلَايَا فِي الجُسُومِ تَشَكَّلَتْ
مُؤَقَّتَةً، فَالدَّهرُ مِنْهَا يُخَلِّلُ
وَرُبَّ وُجُوهٍ، لَمْ تَكُنْ فِي سِجِلِّنَا
وَكُنَّا نُجَافِي الحُبَّ، إِنْ لَمْ يُسَجَّلُوا
وَأَقْسَمْتَ أَنْ تَحْيَا لِنَفْسِكَ فَارِغًا
فَمَا لِعَذَابِ العَاشِقِينَ تَحَمُّلُ
فَكُنْتَ كَمَنْ فِي الغَيْهِ، يَخْطُو، وَيَنتَوي
رُؤَاهُ، وَمَا تَأتِي الرُّؤَى، وَتَخَلَّلُوا
قصائد مختارة
لو زارني منكم خيال
ابن حزمون لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌ أَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَر
اصغاء الأصم
سعدي يوسف شجرٌ لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ
كأن تحت البطن منه أكلبا
العماني الراجز كَأَنّ تَحتَ البَطنِ مِنه أَكلُبَا بِيضاً صِغاراً يَنتَهِشن القَبقَبَا
خذ في البكا إن الخليط مقوض
المتنبي خُذْ في البُكَا إنّ الخَليطَ مُقَوِّضُ فمُصَرِّحٌ بِفِراقِهِمْ ومُعَرِّضُ
لولا حميد لم يكن
علي بن جبلة - العكوك لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن حَسَبٌ يُعَدُّ وَلا نَسَب