العودة للتصفح
الطويل
الرمل
الطويل
الطويل
السريع
البسيط
بقايا من بقايا
محمود قرنيوَدَّعْتُ دَارًا بِهَا كَانَ الهَوَى وُؤِدَا
وَرُمْتُ أَنْسَى ،طَرِيقًا دَلَّهَا وَهَدَا
وَدَّعْتُهَا جَوفَ مَحْمُولٍ عَلَى نَعْشٍ
نَحوَ القُبُورِ رَحِيلًا لَمْ يَعُدْ أَبَدَا
وَلَوْ نَسِيتُ خَيَالِيَ وَهْوَ يَجْمَعُنَا
لَنَسِيَتْنِي صِبَايَانِي، وَقَدْ رَقَدَا
وَمَا سَقَيْتُ زُهُورَ البَيْنِ مِنْ دَمِي
لَوْلَا الرَّحِيلُ الَّذِي أَزْكَى لَنَا الأَبَدَا
يَا مَنْ تَعَاطَيْتِ أَوْجَاعِي لِتَسْكُنَنِي
وَقُلْتِ: “يَكْفِيكَ مِنْهَا وَجْدُهَا وَصَدَى”
لا تَحْسِبِي حَانَ لِي نِسْيَانُكِ أَوْ هَرَبِي
مِنْ حُبِّنَا الَّذِي اسْتَبْقَيْتِهِ أَبَدَا
إِنْ كَانَ صَدُّكِ وَهْمًا، كَانَ فِي طَبَعِي
نَسْجُ الرُّؤَى، وَكَتِيرًا مَا وَفَى وَغَدَا
لَوْلَا الدُّمُوعُ الَّتِي فِي الحُبِّ تَحْفَظُنِي
كُنْتُ انْتَحَرْتُ، وَصَارَ الجُرْحُ مُعْتَمَدَا
وَلَوْ عَلِمْتِ كَمِ انْقَضَّتْ عَصَافِرُنَا
مَا كُنْتِ تَتْرُكِينِي، بَعْدَهَا بَلَدَا
وَكَمْ رَمَيْنَا رُؤَانَا فِي مَجَرَّتِنَا
ثُمَّ انْطَفَتْ حَالِمَاتٌ، قَدْ بَنَيْنَا سُدَا
أَيَامُنَا الَّتِي وَلَّتْ، تَنَادِينِي
وَفِي نِهَايَتِهَا، قَدْ كُنْتِ مُعْتَقَدَا
قصائد مختارة
سلام على من لا أنوه باسمه
أحمد الكيواني
سَلامٌ عَلى مَن لا أُنوّهُ باسمِهِ
لِإِجلالِهِ لا لِلتَساهُل وَالترك
يالكون غلفت أسراره
اسماعيل سري الدهشان
يالكون غلفت أسراره
عن عقول وظنونٍ وعيون
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ
لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
وإن ولوج البيت حل لجحوش
الخنساء بنت التيجان
وَإِنّ ولوجَ البيت حلٌّ لجحوشٍ
إِذا جاءَ والمتسأذنون نيامُ
ياذا الذي في الحب يلحى أما
الخليل الفراهيدي
ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
الطغرائي
يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةً
سقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِ