العودة للتصفح

خذي بالصفح لا البيض الصفاح

عمر تقي الدين الرافعي
خُذي بِالصَفحِ لا البيضِ الصَفاحِ
فَما المَمنوعُ شَرعًا كَالمُباحِ
وَلا السَفّاحُ يَجهدُ بِالأَضاحي
بِلا قَوَدٍ كَمَأمونِ الجِراحِ
وَلا الصُبحُ المُنيرُ إِذا تَبَدّى
كَليلٍ ضَلَّ عَن نَهجِ الصَباحِ
أَشاكيَةَ السِلاحِ وَلسْتُ أَقوى
عَلَيكِ وَأَنتِ شاكيَةُ السِلاحِ
خُذي بِالحَقِّ وَاطّرحي ظُنونًا
فَلَيسَ الظَنُّ كَالحَقِّ الصُراحِ
لَكِ اللّهُ، اِتّقيهِ بِكُلِّ أُختٍ
فَتَقوَى اللَهِ عُنوانُ الفَلاحِ
أَما عِشنا المَدى أُختينِ حَقًّا
وِفاقًا، ما عَلَينا مِن جُناحِ
أُساءُ بِما يُسيئكِ إِن تُسائي
وَأَمرحُ في مَسَرّتِكِ مَراحي
فَكَم وَإِلامَ تَسعَى بي الأَعادي
لَحى اللَهُ العُداةَ وَكُلَّ لاحِ
وَكَيفَ تُصَدّقينَ بِنا وُشاةً
وَواشي الصَبِّ أَكذَبُ مِن سَجاحِ
أَغَرَّكِ مِنهُمُ يَومًا صَلاحٌ؟
وَكَم مِن فاسِقٍ بادي الصَلاحِ
قصائد عتاب الوافر حرف ح