العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف البسيط الرجز
خذي بالصفح لا البيض الصفاح
عمر تقي الدين الرافعيخُذي بِالصَفحِ لا البيضِ الصَفاحِ
فَما المَمنوعُ شَرعًا كَالمُباحِ
وَلا السَفّاحُ يَجهدُ بِالأَضاحي
بِلا قَوَدٍ كَمَأمونِ الجِراحِ
وَلا الصُبحُ المُنيرُ إِذا تَبَدّى
كَليلٍ ضَلَّ عَن نَهجِ الصَباحِ
أَشاكيَةَ السِلاحِ وَلسْتُ أَقوى
عَلَيكِ وَأَنتِ شاكيَةُ السِلاحِ
خُذي بِالحَقِّ وَاطّرحي ظُنونًا
فَلَيسَ الظَنُّ كَالحَقِّ الصُراحِ
لَكِ اللّهُ، اِتّقيهِ بِكُلِّ أُختٍ
فَتَقوَى اللَهِ عُنوانُ الفَلاحِ
أَما عِشنا المَدى أُختينِ حَقًّا
وِفاقًا، ما عَلَينا مِن جُناحِ
أُساءُ بِما يُسيئكِ إِن تُسائي
وَأَمرحُ في مَسَرّتِكِ مَراحي
فَكَم وَإِلامَ تَسعَى بي الأَعادي
لَحى اللَهُ العُداةَ وَكُلَّ لاحِ
وَكَيفَ تُصَدّقينَ بِنا وُشاةً
وَواشي الصَبِّ أَكذَبُ مِن سَجاحِ
أَغَرَّكِ مِنهُمُ يَومًا صَلاحٌ؟
وَكَم مِن فاسِقٍ بادي الصَلاحِ
قصائد مختارة
بعتم لنا باللف ما طاب نشره
ابن مليك الحموي بعتم لنا باللف ما طاب نشره بديعا به يحلو لشعري التغزل
لا تلم الطرف إن بكاك دما
خالد الكاتب لا تلُم الطرفَ إن بكاكَ دما جَهلتُ مما أراهُ ما عَلما
تعب البكاء من البكاء وملّني
عفاف عطاالله تعب البكاء من البكاء وملّني ليلٌ طويل بالمواجع أقطعه
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
لقد قرين قريا مصغرا
ابو محمد الفقعسي لقد قرين قرياً مصغرا إذا الهدان حار وأسبكرا