العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
الكامل
خاويه
أحلام الحسنكُفّي البُكا يا باكيهْ
مامن قلوبٍ واعيَهْ
لا تسألي عن مُهجةٍ
باعت وليست وافيهْ
بعضُ الأيادي استَنزَفَت
تلكَ المعاني الغاليه
عادت وفي أشعارها
نَزفُ الجراحِ الدّاميَه
سهمٌ ومن أوجاعِهِ
باتت وما من عافيه
كلُّ الوعودِ استوطَنَت
قصرًا لها بالهاويه !
مامن خليلٍ مُخلصٍ
غير الذي في النّائيَه
من أين يأتي حُبّها
والرّوحُ عادت خاويَه
تحكي وما في حكيَها
طعمٌ ولا من شافيَه
تلك الخصالُ استُبعِدَت
والكِذبُ داءُ النّاصيَه
ما إن بدت ريحانةٌ
تأتي الجمارُ الكاويَه
من جَهلِهِم قد أدمنوا
عشقَ النّفوسِ الباغيَه
فوقَ الحبالِ استُرقِصَت
أفعالُهم والقافيَه
كُفّ القصيدَ المُرتَمي
حُضنًا لهُ بالعاتيَه
أدميتَهُ لا ترمِهِ
أقصى محالِ القاصيَه
كم ضربةٍ أسيافُها
في غمدها كالقاضيَه
يا حسرةَ النّفسِ التي
ظنّت نوايا صافيَه
ضاعت ظُنونٌ لم تعد
من بعدها من حانيَه
عجبًا لمن يشري الهوى
ينسى الدّيارَ الباقيَه
كُلّ الأماني غادرت
ما من هنا من ساقيَه
حاشا لها لم يَجتَمِع
طهرٌ بها والباغيَه
ما من زُهُورٍ أينَعَت
بالقاحلاتِ الخاليَه
زهرٌ سُقي من كوثرٍ
غير الذي من حاميَه
عجبًا فهل حُلَّ البغا !
من فاسقٍ من باغيَه
ربّاهُ أدرك لوعةً
هذي البلايا آتيَه
من شرقها من غربها
لا لم تدع من زاويَه
وجهانِ في وجهٍ لهُ
بئسَ القلوبُ الخاويَه
ملحٌ أُجاجٌ طعمُهُ
في الشّهدِ يبقى داهيَه
من سَنّةٍ أو شيعةٍ
فينا النّفوسُ الباليَه
إن حدّثوا لم يصدقوا
إن واعدوا فالنّاعيَه
سادت معاصٍ بالهوى
كيف القلوبُ النّاسِيَه
أبكي على أجدادِنا
أهلُ النّفوسِ الزّاكيَه
أهلُ العفافِ الأتقيا
أهلُ الخصالِ العاليَه
ساعاتُ عمري ليتها
كانت لهم مُلاقيَه
ياليت لي من شربةٍ
فيها دواءُ العافيَه
قصائد مختارة
بور سعيد
بدر شاكر السياب
يا حاصد النار من أشلاء قتلانا
منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا
أشفقت أن يرد الزمان بغدره
ديك الجن
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
حبك علمني
عبده صالح
حبك علمني كيف يعيش الشوك في الأزهار
كيف يكون الدمع كالأمطار
بلغ الزمان بهديكم ما أملا
ابن حبوس
بَلَغَ الزَمانُ بِهَديِكُم ما أَملا
وَتَعَلَّمَت أَيّامُهُ أَن تَعدِلا
بعيد فطر لأعتاب الرسول لنا
أبو الهدى الصيادي
بعيد فطر لأعتاب الرسول لنا
عرائض قدمت في شكل تعييد
أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا
حسان بن ثابت
أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاً
أَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِ