العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الوافر
حي الغصون تعممت ببقية
طانيوس عبدهحيّ الغصون تعمَّمت ببقية
من تاجها النضِر الجميل الأخضر
وأعجب لاوراق تناثر عقدها
فكأنها صبغت بصبغ العصفر
تبكي على لاأعشاب هجَر غصونها
بمدامع نضبت ووجه أصفر
جاءَ الخريف فحيِّ أياماً مضت
وقل السلام على الزمان الأزهر
هذه الطبيعة ترتدي لفراقها
ثوب الحداد فحيّها واستعبر
اني لانظرها ويشجيني بها
حزن يوافق لوعتي وتحسّري
ويروق لي في عزلتي إن أجتلي
وجه الغزالة بالقناع الأحمر
نثرت أشعتها يواقيتاً على
سطح المياه وما لها من مذخر
وتروق لي نظراتها لما تغضّ
الطرف عن تحديق عين المبصر
فكأنها بسمات صبّ موجع
عند الوداع يقول يا هند اذكري
تمضي ببرقعها الشحوب كأنها
تنوي الفراق إِلى انتهاء الادهر
وتسير باسمة وباكية معاً
حتى تُحجَّب من وراء الابحر
وأنا أراقبها وأبكي مثلها
أملي وأبسم للزمان الاغبر
وأعود للماضي وأنظر خيره
نظر الحسود إِلى الغنيِّ الخيّر
أرثي لما قد فاتني منه واشرق
بالبكاء على ربيعي المدبر
اني شكوت من الزمان وأهله
دهراً ويؤلمني بأن لم أشكر
وشربت آخر ما بقي من كاسهِ
فجعلت آخر سكرة في الآخر
يا أيها القمران يا عين المهى
يا نغمة الوادي بيوم ممطر
يا طائر الأغصان يشجينا إذا
خطب الطبيعة من أعالي المنبر
يا كل ماخلق الربيع من الجمال
بروضه من زاهر ومعطر
جاء الخريق بليله فإذا أتى
من بعده زمن الربيع الانور
هل تبذلون عليَّ دمعة مشفق
لما أُغيَّب في المكان الاقفر
قصائد مختارة
حديث معالي آل لمع مدى الدهر
إبراهيم نجم الأسود
حديث معالي آل لمع مدى الدهر
تحدث عنه ألسن الحمد والشكر
سرت والصبر والغواني وخلف
ابن قلاقس
سرْتَ والصبر والغواني وخلف
تَ عليلاً يبكي عليه العليلُ
اسد ينام على الصعيد سويكتا
أبو الهدى الصيادي
اسد ينام على الصعيد سويكتا
وكلاب وجرة تستزيد نباحها
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق
حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى
وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
جزت حد المديح قولاً وفعلا
ابن الساعاتي
جزت حدَّ المديح قولاً وفعلا
فرويداً يا ابنَ الكرام ومهلا
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي
سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي
وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام