العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الطويل الطويل
حديث معالي آل لمع مدى الدهر
إبراهيم نجم الأسودحديث معالي آل لمع مدى الدهر
تحدث عنه ألسن الحمد والشكر
وقد سار في لبنان كالطيب ذكرهم
وضاءت سجاياهم كانجمه الزهر
وفي كل عصر فيه منهم اكارم
عظام المساعي الغر في ذلك العصر
نمر عليهم خاشعين كأننا
نمر على الركن المقبل والحجر
طريفهم في المجد مثل تليدهم
وقد ورثوه عن اشاوسة غر
كيوسف هذا العصر من في خلاله
بلبنان امسى مثل يوسف في مصر
وتوفيقٌ المحفوف باليمن زانه
شمائل اذكى من شذا المسك والعطر
وآسى كلوم الدهر طب زمانه
رشيف غزير الفضل ذي الاب
خطيب طبيب ماهر ذو ثقافة
ورأي سديد نافذ النهي والامر
اذا جئته يوماً لامر تريده
ترى وجهه البسام يطفح بالبشر
وجوهرتي هذا الزمان ومن سما
مكانهما شأواً على الشمس والبدر
ربيبة بيت الفضل نجلا واختها
النبيلة اسما ربة الصون والخدر
تساموا بفضل وارتقوا بمعارف
وفاقوا الورى في حلبة النظم والنثر
وكم اطلعوا فجراً يضيء بني الورى
وحسبهم فخراً لهم مطلع الفجر
بدا فجرهم يمحو دجى الجهل ضوءه
وكر على اعقابه مطلع الفجر
وان كان هذا الفجر قد قل مثله
فليس الليالي كلها ليلة القدر
قصائد مختارة
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
ولقد شهدت الخيل دامية
الشريف الرضي وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري
فإذا أضفت الى التنفس عبرة
أبزون العماني فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً فالجوُّ نارٌ والبسيطة ماءُ
ملأت يدي من نهدها متزودا
أبو الفضل الوليد ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ