العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
المتقارب
المنسرح
مجزوء الرمل
حي الرباب وتربها
عمر بن أبي ربيعةحَيِّ الرَبابَ وَتِربَها
أَسماءَ قَبلَ ذَهابِها
اِرجِع إِلَيها بِالَّذي
قالَت بِرَجعِ جَوابَها
عَرَضَت عَلَينا خُطَّةً
مَشروقَةً بِرُضابِها
وَتَدَلَّلَت عِندَ العِتا
بِ فَمَرحَباً بِعِتابِها
تُبدي مَواعِدَ جَمَّةً
وَتَضَنُّ عِندَ ثَوابِها
ما نَلتَقي إِلّا إِذا
نَزَلَت مِنىً بِقِبابِها
في النَفرِ أَو في لَيلَةِ ال
تَحصيبِ عِندَ حِصابِها
اُزجُر فُؤادَكَ إِذ نَأَت
وَتَعَزَّ عَن تَطلابِها
وَاِشعِر فُؤادَكَ سَلوَةً
عَنها وَعَن أَترابِها
وَغَريرَةٍ رُؤدِ الشَبا
بِ النُسكُ مِن أَقرابِها
حَدَّثتُها فَصَدَقتُها
وَكَذَبتُها بِكِذابِها
وَبَعَثتُ كاتِمَةَ الحَدي
ثِ رَفيقَةً بِخِطابِها
وَحشِيَّةً إِنسِيَّةً
خَرّاجَةً مِن بابِها
فَرَقَت فَسَهَّلَتِ المَعا
رِضَ مِن سَبيلِ نِقابِها
قصائد مختارة
سيدي ما قد مننت به
عمر الأنسي
سيّدي ما قَد مَننت بِهِ
زادَني سَلوى بِلا منِّ
أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
رفعت الصليبي
أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
فراع الفؤاد هذا البشير
الله يعلم يا غزال
الكوكباني
اللَّهُ يَعلَم يا غَزال
أَنِّي عليك سَهران باكِيَ العَين
عجبت لطيف خيال سرى
محمد عبد المطلب
عجبت لطيف خيال سرى
لعيني وما كَحلت بالكرى
ماجو خبت وإن نأت ظعنه
البحتري
ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه
تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه
سائلا قندا خليلي
عبيد الله بن الرقيات
سائِلاً قَنداً خَليلي
كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه