العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل الوافر الطويل
حنانيك يا غادتي الباكية
مطلق عبد الخالقحنانيكِ يا غادتي الباكية
وخلي البكا وأبسمي ثانية
بكاؤك يدمي فؤادي الحزين
الا فارفقي بالمهجة الدامية
ولا تذرفي منك هذي الدموع
دموعك يا غادتي غالية
دموعك فتنة هذا الوجود
ونشوة أحلامنا الهانيه
ونفسي وحق الجمال البديع
فداء دموعك يا غانيه
رأيتك تبكين خلف الجدار
فشمتكِ كالظبية الرانيه
وجرّدت دمعك فوق الخدود
شعاعاً على زهرة زاهية
وزفرات قلبك يا غادتي
هزيم الرياح على رابيه
تئنين آه فيبكي الفؤاد
لآهك كالديمة الهاوية
ويهفو إليكِ وفي وده
تثير شجاهُ آهة ثانية
تصوّرَ فيكِ شجون الحياة
ولذات آلامها الطاغية
وتبعث في الاماني العذاب
وتوعد نار الهوى الخابيه
فأسمو بروحي إلى عالم
قدسية الحب به ساميه
وانسى دموعكِ في لذتي
واذكرها في حرقتي الداويه
اثارت دموعكِ في خاطري
عذاب اماني الهوى الماضيه
دمعتي دمعة من الاسى
تسيل من المقلة الساجيه
فيا لي من والهٍ عاشق
ويا لكِ من غادة باكيه
قصائد مختارة
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا
حديث عذل وغرام قديم
كمال الدين بن النبيه حَدِيْثُ عَذْلٍ وَغَرامٍ قَدِيمْ جَوانِحِي مِنْ بَرْدِهِ فِي حَمِيمْ
يا طالبا بالعلم حظا مسعدا
ابن لنكك يا طالبا بالعلم حظا مسعدا فى ذا الزمان رأيت رأى مخرنق
أحبك في صبابة ألف قلب
محمد أحمد منصور أُحبكِ في صبابةِ ألفُ قلبٍ يهز خفوقها نحري وصدري
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ابن الصباغ الجذامي لقد خفت أن تأتى علي منيتي ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي