العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر السريع الوافر
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ابن الصباغ الجذاميلقد خفت أن تأتى علي منيتي
ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي
وبت كما شاء الأسى حلف حسرتي
فآمن إلهى في القيامة روعتي
وهب لي من رحماك ربي ما أهوى
رضاك مع الأحيان سؤلى ومقصدى
فهب لي يا مولاي ما اكتسبت يدي
وأمن إله الخلق خوفى في غدى
ولا تطردني عن جنابك سيدي
فأنت ملاذ العبد يا كاشف البلوى
تذكرت عهدا للتواصل قد خلا
ومربع إيناس تقادم أولا
فقلت وما أرجو سواك معولا
وقفت على باب الرجا متذللا
أؤمّل منك الجود والفضل والعفوا
بباب الندى والجود والفضل سائلُ
إليكم له يا راحمين وسائل
ترى العفو بدينه فيمنح نائل
وظنى بكم أن ليس يطرد آمل
أعوذ بكم من ذا على طردكم يقوى
أيحجب عبد ما سواكم مآله
ويقصى وروض الجود رفّت ظلاله
وروى غليل المعتفين زلاله
وكيف وأنت اللَه جل جلاله
ورحماك للجانى هي الغاية القصوى
قضيت على الجاني بما أنت شئته
فإن تقض بالرحمن ففضل منحته
وإلا فعدل كل ما فعلته
وعبدك عبد من تراب خلقته
فبالنار لا تحرق بحقّك لي عضوا
أرى همم الألباب تصرف للدنا
وترتاح للرحات فيها وللهنا
ومن غصن دوح الجاه تستعذب الجنا
وإنى رضاك الفوز عندي والمنى
وعفوك لي أحلى من المن والسلوى
مقيم على الأبواب يشكو بذنبه
ويضرع من خوف الذنوب لربه
لعل رضاكم عنه يقضى بقربه
توسل بالهادى الشفيع وصحبه
إليك فهم حقا أولو البر والتقوى
متى بمغانيهم ينعّم ناظرى
ويعذُبُ إيرادي بها ومصادرى
وتجمد إذ تبلى هناك مسرائري
فحبهم ديني ومسكن خاطري
وذكرهم نورى ومصباحي الأضوى
لقد جذبت عطفى لهم أريحيّةٌ
فنفسي لشحط الدار عنهم شجيةً
وحسبي لهم حب صفا وطويةٌ
وبعد على المختار منى تحية
أرددها شجوا واشدو بها شدوا
قصائد مختارة
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
لا تركنن إلى الزمان فربما
محمود سامي البارودي لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَا خَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
وصلاة الله ربي والسلام
ابن طاهر وصلاة الله ربي والسلام مستمران على خير الأنام
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشف أراك وعدتني فظننت أني بما أسعى إليه منك ظافرْ
يا من ينادي الدار هل تنطق
ابو نواس يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ قد خرست عنكَ فما تنطقُ
إلى الروض الذي قد أضحكته
الخباز البلدي إلى الروض الذي قد أضحكته شآبيب السحائب بالبكاءِ