العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر المنسرح الوافر الطويل البسيط
حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
أبو وجزة السعديحَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
فيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ
قالَت سُعادُ أَرى مِن شَيبَةٍ عَجَباً
مَهلاً سُعادُ فَما في الشَيبِ مِن عَجَبِ
إِمّا تَرَيني كَساني الدَهرُ شَيبَتَهُ
فَإِنَّ ما مَرَّ مِنهُ عَنكِ لَم يَغِبِ
سَقياً لِسُعدى عَلى شَيبٍ أَلَمَّ بِنا
وَقَبلَ ذلِكَ حينَ الرَأسُ لَم يَشِبِ
كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَت
صَوبَ الثُرَيّا بِماءِ الكَرمِ مِن حَلَبِ
أُهدي قِلاصاً عَناجيجاً أَضَرّ بها
نَصُّ الوَجيفِ وَتَفحيمٌ مِنَ العُقَبِ
حَرفٌ بَعيدٌ مِنَ الحادي إِذا مَلَأَت
شَمسُ النَهارِ عَنانَ الأَبرَقِ الصَخِبِ
حَتّى إِذا طَوَيا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
مِن ذي أُكَيهفُ جِزعَ البانِ وَالأَثَبِ
يَقصِدنَ سَيِّدَ قيسٍ وَاِبنَ سَيِّدِها
وَالفارِسَ العِدَّ مِنها غَيرَ ذي الكَذِبِ
مُحَمَّدٌ وَأَبوه وَاِبنُه صَنَعوا
لَهُ صَنائِعَ مِن مَجدٍ وَمن حَسَبِ
جَيشُ المُحمّين شَبَّ النارَ تَحتَهُما
غَرثانَ أَمسى بِوادٍ مُوهب الحَطَبِ
إِنّي مَدَحتُهُمُ لَمّا رَأَيتُ لَهُم
فَضلاً عَلى غَيرِهِم مِن سائِرِ العَربِ
إِلّا تُثِبني بِهِ لا يَجزني أَحدٌ
وَمن يُثيبُ إِذا ما أَنتَ لَم تُثِبِ
قصائد مختارة
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
أمين تقي الدين هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرى مِن بعد ما سكن القصورَ وشيّدا
أصم نعيه مصري
علي الحصري القيرواني أَصَمَّ نَعيهُ مِصري وَأَسمَعَ مِصرَ مَع قَوصِ
أبدى له إلفه تدلله
عبدالصمد العبدي أبدى له إلفهُ تدلّلَهُ وشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُ
قليل وفاء من يهوى يجل
ابن حزم الأندلسي قليل وفاء من يهوى يجل وعظم وفاء من يهوى يقل
وإني لأستحييكم أن يقودني
الأحوص الأنصاري وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَني إِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُ
ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أبو الطمحان القيني أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ وَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ