العودة للتصفح المتقارب البسيط الرجز المجتث الطويل
حمائم الروض ما هذي التغاريد
الامير منجك باشاحَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ
عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ
نوحي وَنوحك جَنح اللَيل مُتَفق
وَالمُشغلات لَنا وَرد وَتَوريد
إِن كانَ يُقنعك صَوت الصَغير فَلي
قَلب يُعللهُ في الحُب تَفنيدُ
تَعجبت نار قَلبي مِن تجلده
وَمِن جُفوني شَكا دَمع وَتَسهيدُ
وَالحُزن باقٍ عَلى ما كُنت أَعهدهُ
وَإِن تَكرر عيد بُعدَهُ عيدُ
جَريح بيض الظِبا تَرجا سَلامَتهُ
إِلّا الَّذي جَرَحتهُ الأَعيُن السودِ
لي بِالظَعائن نَهاب العُقول رَشاً
قَوامُهُ بانة وَالقَلب جَلمودُ
لَو مَرَت الريح تَروي عَن ذَوائِبِهِ
لَم يَبقَ مِن عَهد عادَ ثَمَّ مَلحود
لَكنها مَنَعتها عَن مَواطئهِ
مَهابة تَتحاماها الصَناديدُ
مِن البَشانِقَة الغُر الذينَ لَهُم
لِواء حُسن عَلى الأَقمار مَعقودُ
نَحنُ المُسيئون إِن جاروا وَإِن عَدلوا
وَما يَرون حَميداً فَهُوَ مَحمودُ
وَالذُل أَشرَف عزّ في مَحبتهم
وَشَريُ هَجرِهم أريٌ أَو قَنديدُ
لا تَصحبنَ غَير حَر أَن ظَفرت بِهِ
وَما سِواهُ إِذا جَرَبت تَنكيدُ
قصائد مختارة
وساق تقلد لما أتى
ابن هندو وساقٍ تَقَلَّد لما أتى حَمَائِلَ زقٍ مَلاهُ شَمُولا
شاقتك هند وأمسى الحبل منصرما
الكيذاوي شاقتكَ هند وَأمسى الحبل منصرما وأوقدت في الحشا في بينها ضرما
يا رب سرب آمن لم يزعج
الببغاء يا رُبَّ سِربٍ آمِنٍ لَم يُزعَجٍ غادَيتُهُ قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ
يا حسرة تتردد
دعبل الخزاعي يا حَسرَةً تَتَرَدَّد وَعَبرَةً لَيسَ تَنفَد
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب
جرجي شاهين عطية نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب فهللي يا ربى لبنان بالطربِ