العودة للتصفح الطويل الطويل المديد
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزيحُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ
والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍ
حنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ
فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى
مستشهداً عن غامض الأسرارِ
قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍ
حيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ
سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِ
وإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ
فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهم
واختر لنفسك صحبة الأخيارِ
مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراً
وكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ
ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّه
مَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ
بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌ
عُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ
ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاً
قبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
فبحسن وجهك كن لعرضك صائناً
عمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ
إنَّ القرين هو النظير فإن تكن
حرّاً فدونك صحبة الأحرارِ
قصائد مختارة
يقولون لي
نادر حداد يقولون لي: صِفْ حُسنَها ووَصْفُها عَجَبُ وكيفَ أصفُ جمالًا فاقَهُ الأدَبُ
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا
بأصابعي ذهب الحنين
عبدالله الشوربجي بأصابعي ذهبُ الحنين ..وإنمامازالَ آدمُ لا يرى تفاحي في الليلِ يسحقنيويمضغُ مريميفي الصُّبح يتركني أمصُّ جراحي