العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف مجزوء الكامل المديد
حسبي جوى إن ضاق بي أمري
ابو نواسحَسبي جَوىً إِن ضاقَ بي أَمري
ذِكري لِرَحمٍ وَهيَ لا تَدري
وَأَخافُ أَن أُبدي مَوَدَّتَها
فَيَغارُ مَولاها وَيَستَشري
فَأَكونُ قَد سَبَّبتُ فُرقَتَنا
وَحَطَطتُ مُجتَهِداً عَلى ظَهري
وَيَلومُني في حُبِّها نَفَرٌ
خالونَ مِن شَجوي وَمِن ضُرّي
لَم يَعرِفوا حَقَّ الهَوى فَلَحوا
لَو جَرَّبوهُ تَبَيَّنوا عُذري
إِنّي لَأَبغِضُ كُلَّ مُصطَبِرٍ
عَن إِلفِهِ في الوَصلِ وَالهَجرِ
الصَبرُ يَحسُنُ في مَواضِعِهِ
ما لِلفَتى المُشتاقِ وَالصَبرِ
قصائد مختارة
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
أخلفت يا سيدتي وعدي
العباس بن الأحنف أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجاني نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب ورجا السُكون من الدّؤوبِ
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس