العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المتقارب
المجتث
الرمل
البسيط
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوريوَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
قائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُ
بِلِسانِ التَسبيحِ وَالتَمجيدِ
بادروا لَذَّةَ الزَّمانِ فَما فا
تَ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالمَردودِ
بادِروا فَاِقَتَضُوا بَناتِ كُرُومٍ
وَالعَجوزَ البِكرَ اِبنَةَ العُنقُودِ
إِنَّ فَصلَ الرَبيعِ بورِكَ فَصلاً
طيبٌ نَشرُهُ قَشيبُ البُرودِ
حَيثُما دُرتَ لا تَرى غَيرَ ديبا
جٍ أَنيقٍ بِهِ وَدُرٍّ نَضيدِ
يَتَمنّى كُلُّ الزَمانِ بِأَن كا
نَ رَبيعاً لِفَضلِهِ المَشهودِ
وَكَذا كُلُّ سَيِّدٍ يَتَمَنّى
أَنَّهُ مِثلُ سَيِّدي مَودُودِ
مَلِكٌ لَم تَزَل أَياديهِ بيضاً
فاتكاتٍ بِالنائِباتِ السودِ
صادَ بِالمَكرُماتِ غُرَّ اللَيالي
وَشَأى سائِرَ المُلوكِ الصيدِ
إِنَّ أَيّامَهُ لأَعيادنا بَل
كُلَّ يَومٍ لَنا بِهِ أَلفُ عيدِ
هُوَ بَدرُ الدينِ الَّذي بِسطاهُ
ذَلَّ أَهلُ التَثليثِ لِلتَوحيدِ
دامَ في العِزِّ مُرغِماً لِلحَسودِ
في صُعودٍ إِلى مَراقي السُعودِ
قصائد مختارة
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها