العودة للتصفح السريع الهزج البسيط الطويل السريع
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجانينشرَ المُنَى طاوي السُّهوب
ورجا السُكون من الدّؤوبِ
لم أقتعدْ ظَهْرَ السرى
إلاّ وآمالي جَنيبي
ولقد أقولُ لصاحبي
والعيسُ في خَرْقٍ رحيب
ثقْ بالمُجيبِ لمَنْ دعا
هُ إلى المَطالب لا المُخيب
فزِمامُ ما أرجوه في
ذا الوجهِ من عَرَضٍ قَريب
بيَد الأديبِ هلِ إنْ أتَيْ
تُ أنالُه بيَدِ الأديب
فلَكم أعاذ أخا الخطا
بِ بما أقالَ من الخُطوب
ولقد تَجاوز بالمجُدو
بِ لقَصْدِ جانبه الخَصيب
فاقْرِ السّلامَ عليه من
جارٍ لبَيْتَيْه غَريب
ما إن يُزارُ ولا يزو
ر لكَيْ يَخفَّ على القلوب
مَع صَفوِ وُدٍّ خالص
لا بالمخوضِ ولا المَشوب
صَحبَ الفؤادَ ودامَ مِن
عهْد الشبابِ إلى المشيب
ولقلَّما يسلو المُحبْ
بُ أخو الحِفاظ عن الحبيب
قصائد مختارة
عاقبة الميت محمودة
أبو العلاء المعري عاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب
نك ابن العم ذا القربى
ابو نواس نِك ابنَ العمّ ذا القربى وجارَ الجنبِ بالشُفعه
جاذبت يد الحبيب إذ جاذبني
نظام الدين الأصفهاني جاذَبتُ يَدَ الحَبيبِ إِذ جاذَبَني واِختَرتُ عِتابَهُ كَما عاتَبَني
الله أكبر حق اكبر لله
أبو مسلم البهلاني اللّه أكبر حق اكبر للّه والقهر والجبر يا والعز للّه
توفى بحر الجود والزهد والتقى
المعولي العماني تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
وقائعي في الخلق مشهورة
عمرو بن الفاره وَقائِعِي فِي الْخَلْقِ مَشْهُورَةٌ لَمْ يَخْلُ مِنْ فِعْلِي يَقِيناً مَكانْ