العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الهزج
البسيط
الطويل
المنسرح
جميل ظنوني نحو عفوك ساقني
إبراهيم الرياحيجميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقني
وإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُ
وذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُه
فَعَفْوُكَ ظِلٌّ لِلْمُؤَمِّل وارفُ
وفي المصطفى الهادي لمثلك أُسْوَةٌ
وكم مُجْرِمٍ وَافَتْهُ منه عواطفُ
وهل ذاك إلاّ أنّ ذُخْراً تُعِدّه
وذكرا تولّى نَشْرَهُ لك عارفُ
وما بعد نَشْرِ الذّكر للمرء مَفْخَرٌ
ولا بسوى مدحٍ تشفَّع خائفُ
وحاشا لفضلٍ منْكَ أن يُنشِدَ الورى
وقد عَلِمُوا أنّي بِبَابِكَ واقفُ
ومِنْ قَبْلُ نادى كلُّ مولى قرابةً
فما عطفت مولىً عليه العواطفُ
قصائد مختارة
استعلموا الرأي فيما لا مجال له
المكزون السنجاري
اِستَعلَموا الرَأيَ فيما لا مَجالَ لَهُ
فيهِ فَبَآؤا بِبُعدٍ عَن تَعَقُّلِهِ
جمحت أبا مسلم فاحبس
ابو نواس
جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ
وَقَصِّر مِنَ النَظَرِ الأَشوَسِ
إذا ما استبدل الوامق
الخبز أرزي
إذا ما استبدل الوام
قُ بُعدَ الدار بالقربِ
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن
ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ
ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
أيا نفس إن الله خالقنا قبل
ماء العينين
أيا نَفْسُ إن الله خالقنا قَبْلُ
وليس لنا فرضٌ وليس لنا نفلُ
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
الصاحب بن عباد
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا
بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه