العودة للتصفح
الطويل
الرمل
الخفيف
البسيط
البسيط
الوافر
جلا كاس راح الانس من عاطر اللم
أبو الحسن الكستيجلا كاس راح الانس من عاطر اللم
غزالٌ لقلبي غمز عينيه كلما
وقد صافحته من صفائح جفنه
يدٌ وعليه طارق الوجد سلما
محياه موضوعٌ عليه علامةٌ
دعتني لعلم الوضع ان أتعلما
وفاني عهوداً كنت قبل وفائها
انوح عليها حسرةً وتألما
ولف برودَ الهجر من بعد نشرها
محابرةً منه وبالوصل أنعما
له اللَه من ظبي اراني بجيده
صباحاً عليه الفرع كالليل خيما
والقى محياه البهج وقدَّه
فاحسب غصناً حاملاً قمر السما
تقر بمجلاه العيون كأنه
زفاف به ثغر الزمان تبسما
لبدر المعالي ذي الكمال محمدٍ
فتى باسمه طير الثنا ترنما
تراه صغير السن لكن قدره
لدى الناس لم يبرح كبيراً معظما
واني به قصداً زرعت مدائحي
مبكرةً حتى تصادف مغنما
وفي عرسه المسعود قلت مؤرخاً
زفاف لنا اهدى السرور متمما
قصائد مختارة
رعى الله نجرا خالديا تشعبت
الحيص بيص
رعى اللّهُ نجْراً خالدياً تَشعَّبَتْ
أرومَتُه عن كابرٍ بعد كابرِ
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي
صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ
مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
وإذا الشمس لاحظت سرح
ابن طباطبا العلوي
وَإِذا الشَمس لاحَظَت سرح
آذريونها أَشعَلَت لَنا منهُ نارا
دعني أصب الدمع مدرارا
إبراهيم المنذر
دعني أصبّ الدّمع مدرارا
وأنظم النّوح آصالاً وأسحارا
من عاشر الناس لم يعدم نفاقهم
أبو العلاء المعري
مَن عاشَرَ الناسَ لَم يُعدَم نِفاقَهُمُ
فَما يَفوهونَ مِن حَقٍّ بِتَصريحِ
تعانقنا لتوديع عشاء
ابن هندو
تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءً
وقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُ