العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
توالت فتوحات وأدرك ثار
ابن أبي البشرتوالت فتوحات وأدرك ثارُ
وقرَّ لأمر المسلمين قرارُ
وجرد سيف الله ناصرُ دينه
فصال به حَدَّ له وغِرارُ
ودانت له الحرب العوان وأنها
وإن لئن أنساً به لَنوار
يُرَدّ إليه أمرها وهي شامسٌ
لها مسحل من قهره وعرار
كأنّ مطاف الحادثات بشاهق
منيف الذري للفتح فيه مطارُ
تزلّ خطوب الدهر عن صفحاته
كما زلّ عن صفح الحسام غبار
فيا ناصرَ الدين الذي فخرت به
بناةُ المعالي يعربُ ونزارُ
لقد علم الأعداء إنك منتضٍ
حساماً لهم هُلكُ به ودمار
وإنك حزب الله تسعى بهديه
وتغضب في مرضاته وتغار
بكفك سيف الله تضربهم به
وهل يحتمي من ذي الفقار فقار
تَسُلُّهُمُ خيل الإلَه عوابسآ
كما طرد الليلَ البهيم نهارٌ
كتائب في ذات الإله مشيحةٌ
لها بغياث المسلمين شعار
فولّوا فِراراً والرماحُ تنوشهم
لهم حَيَدٌ عن وقعها ونِفارُ
وجاؤوك في دوح قناك غصونه
فليس لها إلاّ الرؤوس ثمارُ
أضفتهم حتى إذا ما تمردوا
أضفت بهم تبآ لهم وخسار
وأروع بسام عليه سكينة
من الله بادٍ نورها ووقارُ
عمرت به جيد المعالي قلائداً
يطول بها الإمتاع وهي قصار
فيا علم المجد الذي طرزت به
حلاه واضحى في ذراه منار
تنام الرعايا ملء أجفانها كرىً
ونومُك تسهادٌ له وغرارُ
فلا عُطِّلَت منك الوزارة أنها
هي المعصم الحالي وأنت سوار
وعش يا غياث المسلمين فإنما
حياتك عزٌ للورى وفخار
ودم مَلِكاً ما ساوت العين أختها
وما صحبت بمنى اليدين يسارُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ