العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الكامل الرمل المتقارب
لمثلها كانت الأيام تنتظر
عبد المحسن الصوريلمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ
فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
وقَد قَضَت وطَراً منا المنونُ فَهَل
يُقضى لَنا مِن تَباريحِ الجَوى وَطَرُ
بيتَ المَعالي بِنا ما أنهدَّ منك لنا
بيتُ الهُموم الذي سُكَّانه الفِكَرُ
يا يومَه إنَّ أيامَ الأَسى خُلِقَت
بعدَ انقِضائِكَ لا يَبقى لها عُمَرُ
يا ابنَ النبيِّ وفي إِقدام نائبةٍ
عَليكم لجَميع الناسِ مُعتَبَرُ
هيَ المَنايا إذا ما عيشةٌ عُرِفَت
بالصَّفوِ خالَطَها مِن صَفوِها كَدَرُ
كَم مَعشرٍ لم يَروحوا إذ غَدَت بهم
وآخرين بهم راحت فما ابتكروا
أبا مُحمَّدٍ الصبرَ الجَميلَ فما
يرتاعُ من غُصُنٍ يَذوي له الشَّجَرُ
يهونُ خَطبُ النجومِ الزُّهرِ إن غربَت
علَى مُجِدِّ السُّرى ما أسفَرَ القَمَرُ
قصائد مختارة
ومصفرة لا عن هوى غير أنها
المهذب بن الزبير ومُصفَرَّةٍ لا عن هوًى غيرَ أنّها تحوزُ صفاتِ المُستهامِ المُعذَّبِ
ودواة من مستجاد الصفر
ابن الخيمي ودواة من مستجاد الصفر طعمت باللجين وهي كتبر
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
للنقص من أعمارنا ما يكمل
مهيار الديلمي للنقص من أعمارنا ما يَكملُ والدهر يؤيسُنا ونحن نؤمِّلُ
يا نزولاً بين جمع والمصلى
إبراهيم بن يحيى العاملي يا نزولاً بين جمع والمصلى قتل مثلي في هواكم كيف حلا
وهب لي ريالين تحت الحساب
أحمد شوقي وهب لي ريالين تحت الحساب وبعد غد نلتقى ههنا