العودة للتصفح المقتضب الطويل الطويل الطويل السريع الطويل
تهزأت عرسي واستنكرت
المثقب العبديتَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت
شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار
لا تُكثِري هُزءاً وَلا تَعجَبي
فَلَيسَ بِالشَيبِ عَلى المَرءِ عار
عَمرَكِ هَل تَدرينَ أَنَّ الفَتى
شَبابُهُ ثَوبٌ عَلَيه مُعار
وَلا أَرى مالاً إِذا لَم يَكُن
زَغفٌ وَخَطّارٌ وَنَهدٌ مُغار
مُستَشرِفُ القُطرَينِ عَبلُ الشَوى
مُحَنَّبُ الرِجلَينِ فيهِ اِقوِرار
وَأَطرُقُ الحانِيَّ في بَيتِهِ
بِالشَربِ حَتّى تُستَباحَ العُقار
فَذاكَ عَصرٌ قَد خَلا وَالفَتى
تُلوي لَياليهِ بِهِ وَالنَهار
لا يَنفَعُ الهارِبَ إيغالُهُ
وَلا يُنَجّي ذا الحَذارِ الحَذار
قصائد مختارة
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
ظافر الحداد أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِ
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
زكي مبارك تعرضن للشمس المضيئة جهرة وأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهر
يا طلل الحي بذات النقا
الشريف المرتضى يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقا مَن أسهر العينين أو أرّقا
إذا مدح الأقوام قرما بسؤدد
أبو الفتح البستي إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍ وأعلَوْا لهُ ذِكْرا ونَثُّوا لهُ فَضْلا