العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الخفيف المتقارب الكامل الوافر
ته منيتي في الروضة الغناء
حسن حسني الطويرانيتِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِ
وَأَدر بِأَمرِكَ أَكؤسَ الصهباءِ
وَاستجلِ وَجهَ غَديرها فَقَد اِنجَلى
كَجَبينِ ذاتِ سَناً وَذاتِ سَناء
نَقَشت عَلى مَتن الصَباح ظلالَها
سَطراً صفا من لَيلةٍ لَيلاء
فَكأنه إِنسانُ عَينٍ زانَه
أَهدابُهُ لإحاطةِ الأَفياء
متبسمٌ بشقيقهِ متضاحكٌ
بخدودِ وَردٍ زاهرٍ للرائي
متماوجُ الأَعطافِ من مسِّ الصَّبا
متلاعبٌ بخواطرِ الشعراء
صاحي أَدِرها وَالهَواءُ مع الهَوى
بِكَ طيِّبٌ وَمجمِّعُ السرّاء
صاحي أَدر كاساتِها فَلَقَد بَدا
وَجهُ الهيام وَضلّ كلُّ ذكاء
وَعَلى المَغاني بِالأَغاني بهجةٌ
وَمَع الغَواني حلّ جلّ صَفاء
حَمراء مازجها السرورُ فَقلدت
عقدَ الحَبابِ عَلى سُموطِ الماء
فكأنها خدٌّ أَريقَ عَلَيهِ دَمْـ
ـعٌ وَاكتسى للحسنِ ثَوبَ حَياء
رقّت وَرقّ بِها الزَمانُ فَلَن تَرى
إِلا عَقيقاً خفَّ فهوَ هَوائي
بكرٌ تقادم عصرُها في دَنِّها
محجوبةٌ في عالم الإخفاء
حتى إِذا سَمح الزَمانُ بَدَت لَنا
تَروي حَديثَ السادةِ القدماء
بِاللَه هاتِ وَعاطني يا سيدي
وَاشرب وَطِبْ من هذهِ العَذراء
وَاغنم بنا صَفوَ الشَباب وَلا تُضِع
هذا الزَمان بغفلةِ النصحاء
وَاملا لنا يا نورَ عَيني وَاسقِنا
في غفلةِ الواشين والرقباء
وَاجعل لَيالي الأنس وَهيَ قَصيرةٌ
موصولةً بغدائرِ الحسناء
وَالأَمر ما تأمر بهِ يا سيد الـ
ـجلساءِ يا ريحانةَ الندماء
قصائد مختارة
أيها الحامل هما
بهاء الدين زهير أَيُّها الحامِلُ هَمّاً إِنَّ هَذا لا يَدومُ
ما كنت أعلم أن العلم عندهم
محمد الشوكاني ما كُنْتُ أَعْلَمُ أنّ العِلْمَ عِنْدَهُمُ إنْ زادَ يُنْقِصُ مِنْ مِقْدارِ حامِلِهِ
أحمر الخد زاد منه لهيبي
ابن نباته المصري أحمر الخد زاد منه لهيبي ليت ورد الخدود كان نصيبي
إذا المشكلات تصدين لي
أبو الأسود الدؤلي إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي كَشَفتُ حَقائِقَها بِالنَظَر
ملك جديد مثل طبع المنصل
ابن حمديس مُلْكٌ جديدٌ مثل طَبْعِ المُنصُلِ نَمشُ الفرندِ عَلَيهِ صنع الصيقلِ
ألم أقسم عليك لتخبرني
النابغة الذبياني أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ