العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الخفيف الوافر الخفيف
تكلمني بالأرمنية جارتي
بهاء الدين زهيرتُكَلِّمُني بِالأَرمَنِيَّةِ جارَتي
أَيا جارَتي ما الأَرمَنِيَّةُ مِن طَبعي
وَيا جارَتي لَم آتِ بَيتِكِ رَغبَةً
وَلا أَنتَ مَن يُرجى لِضَرٍّ وَلا نَفعِ
دَعاني إِلَيكِ اللَيلُ وَالأَينُ وَالسُرى
فَصادَفتُ أَمراً ضاقَ عَن بَعضِهِ وُسعي
كَلامُكِ وَالدولابُ وَالطَبلُ وَالرَحى
فَلَم أَدرِ ما أَشكوهُ مِن ذَلِكَ الجَمعِ
كَلامُكِ فيهِ وَحدَهُ لي كِفايَةٌ
كَأَنَّ صُخوراً مِنهُ تُقذَفُ في سَمعي
لَكِ اللَهُ ما لاقَيتِ ياعَرَبِيَّتي
وَماذا الَّذي عُوِّضتِ بِالبانِ وَالجِزعِ
سَأَدعو عَلى الجُردِ الجِيادِ لِأَنَّها
سَرَت فَأَتَت بي وادِياً غَيرَ ذي زَرعِ
قصائد مختارة
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد أو روايا التُؤام في المهمه القفـ ـر تناولن من سراة العويرا