العودة للتصفح

تكلمني بالأرمنية جارتي

بهاء الدين زهير
تُكَلِّمُني بِالأَرمَنِيَّةِ جارَتي
أَيا جارَتي ما الأَرمَنِيَّةُ مِن طَبعي
وَيا جارَتي لَم آتِ بَيتِكِ رَغبَةً
وَلا أَنتَ مَن يُرجى لِضَرٍّ وَلا نَفعِ
دَعاني إِلَيكِ اللَيلُ وَالأَينُ وَالسُرى
فَصادَفتُ أَمراً ضاقَ عَن بَعضِهِ وُسعي
كَلامُكِ وَالدولابُ وَالطَبلُ وَالرَحى
فَلَم أَدرِ ما أَشكوهُ مِن ذَلِكَ الجَمعِ
كَلامُكِ فيهِ وَحدَهُ لي كِفايَةٌ
كَأَنَّ صُخوراً مِنهُ تُقذَفُ في سَمعي
لَكِ اللَهُ ما لاقَيتِ ياعَرَبِيَّتي
وَماذا الَّذي عُوِّضتِ بِالبانِ وَالجِزعِ
سَأَدعو عَلى الجُردِ الجِيادِ لِأَنَّها
سَرَت فَأَتَت بي وادِياً غَيرَ ذي زَرعِ
قصائد عامه الطويل حرف ي