العودة للتصفح المتقارب الوافر الرمل الطويل الكامل السريع
تقول لي عمرة ماذا الذي
عمارة بن عوف العدوانيتَقُولُ لِي عَمْرَةُ ماذَا الَّذِي
تَهْذِي بِهِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
قُلْتُ لَها، وَالْجُودُ مِنْ شِيمَتِي:
آمُرُكُمْ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
بِضَيْفِكُمْ إِنَّ لَهُ حُرْمَةً
فَاقْرُوا ضُيوفِي قَحَدَ الْجَزْرِ
وَارْعُوا لِجارِ الْبَيْتِ ما قَدْ رَعَى
قَبْلَكُمُ ذَاكَ بَنُو عَمْرِو
قُومُوا لِضَيْفٍ جاءَكُمْ طارِقاً
وَجارِكُمْ بِالنَّيِّ وَالْخَمْرِ
وَذَبِّبُوا مَنْ رامَ جِيرانَكُمْ
بِالسُّوءِ بِالْبُتْرِ وَبِالسُّمْرِ
وَاخْشَوْشِنُوا فِي الْحَرْبِ إِنْ أُوقِدَتْ
بِكُلِّ خَطِّيٍّ وَذِي أَثْرِ
وَلا تَهِرُّوا الْمَوْتَ إِنْ أَقْبَلَتْ
خَيْلٌ تَعادَى سَنَنَ الدَّبْرِ
فَرُبَّ يَوْمٍ قَدْ شَهِدْتُ الْوَغَى
بِسابِحٍ يَنْقَضُّ كَالصَّقْرِ
أَقْدُمُ قَوْماً سادَةً ذادَةً
بِيضاً يُحامُونَ عَنِ الْفَخْرِ
لَمَّا احْتَوَوْهُ جالَدُوا دُونَهُ
وَطارَ أَقْوامٌ مِنَ الذُّعْرِ
فَذاكَ دَهْرٌ، وَمَحارُ الْفَتَى
فِي غَيْرِ شَكٍّ مُظْلِمُ الْقَعْرِ
أَوْ طَعْنَةٌ تَأْتِي عَلَى نَفْسِهِ
فَهَّاقَةٌ تَأْبَى عَلَى السَّبْرِ
عُمِّرْتُ دَهْراً ثُمَّ دَهْراً وَقَدْ
آمُلُ أَنْ آتِي عَلَى دَهْرِ
فَإِنْ أَمُتْ فَالْمَوْتُ لِي خِيرَةٌ
مِنْ قَبْلِ أَنْ أَهْذِي وَلا أَدْرِي
خَمْسُونَ لِي قَدْ أَكْمَلَتْ بَعْدَما
ساعَدَنِي قَرْنانِ مِنْ عُمْرِي
قصائد مختارة
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيم لقد زاد الجوى صوتُ القماري وذكرني الأحبَّة والسحاري
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ