العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر البسيط الطويل الرجز البسيط
تفيض عيون بالدموع السواكب
ابن علوي الحدادتفيض عيون بالدموع السواكب
وما ليَ لا أبكي على خير ذاهب
على العمر إذ ولى وحان انقضاؤه
بآمال مغرور وأعمال ناكب
على غرر الأيام لما تصرمت
وأصبحت منها رهن شؤم المكاسب
على زهرات العيش لما تساقطت
بريح الأماني والظنون الكواذب
على أشرف الأوقات لما غبنتها
بأسواق غبن بين لاه ولاعب
على أنفس الساعات لما أضعتها
وقضيتها في غفلة ومعاطب
على صرفي الأنفاس في غير طائل
ولا نافع من فعل فضل وواجب
على ما تولى من زمان قضيته
وزجيته في غير حق وصائب
على فرص كانت لو آنى انتهزتها
فقد نلت فيها من شريف المطالب
وأحياء ىنا من الدهر قد مضت
ضياعاً وكانت موسماً للرغائب
على صحف مشحونة بآثام
وجرم وأوزار وكم من مثالب
على كم عيوب كم ذنوب وزلة
وسيئة مخشية في العواقب
على شهوات كانت النفس أقدامت
عليها بطبع مستحث وغالب
على أنني آثرت دنيا دنية
منغصة مشحونة بالمعايب
على عمل للعلم غير موافق
وما فضل علم دون فعل مناسب
على فعل بغير توجه
ومن غير إخلاص وقلب مراق
أصلى الصلاة الخمس والقلب جائل
بأودية الوسواس من كل جانب
على أنني أتلوا القرآن كتابه
تعلى بقلب ذاهل غير راهب
على أنني قد أذكر اللَه خالقي
بغير حضور لازم ومصاحب
علىطول آمال كثير غرورها
ونسيان موت وهو أقرب غائب
على أنني لا أذكر القبر والبلى
كثيراً وسفراً ذاهباً غير آيب
على أنني عن يوم بعثي ومحشري
وعرضي وميزاني وتلك المصاعب
مواقف من أهوالها وخطوبها
يشيب من الولدان شعر الذوائب
تغافلت حتى صرت من فرط غفلتي
كأني لا ادري بتلك المراهب
على النار أني ما هجرت سبيلها
ولا خفت من حياتها والعقارب
على السعي للجنات دار النعيم وال
كرامة والزلفى ونيل المآرب
من العز والملك الخلد والبقا
وما تشتهيه النفس من كل طالب
وأكثر من هذا رضا الرب عنهم
ورؤيتهم إياه من غير حاجب
فآهاً على عيش الأحبة ناعماً
هنيئاً مصفى من جميع الشوائب
وآهاً علينا في غرور وغفلة
عن الملأ الأعلى وقرب الحبايب
على ما لهم من همة وعزيمة
وجد وتشمير لنيل المراتب
على ما لهم من عفةٍ وفتوةٍ
وزهد وتجريد وقط الجواذب
على ما لهم من عزلةٍ وسياحةٍ
بقفر الفيافي والرمال السباسب
على ما لهم في صوم كل هجيرةٍ
ومن خلوة للَه تحت الغياهب
على الصبر والشكر اللذين تحققا
وصدق وإخلاص وكم من مناقب
على ما صفا من قربهم وشهودهم
وما طاب من أذواقهم والمشارب
فكم بفؤادي من غليل ومن اسا
ومن حسرات متعبات غوالب
وكم من دموع في الخدود أسيلها
تجود بها سحب العيون السواكب
ولو أنني ابكي الدموع وبعدها ال
دماء على ما فاتني يا معاتبي
لكان قليلاً من كثيرٍ وما عسى
يرد البكا من ذاهب أي ذاهب
فأستغفر اللَه العظيم جلاله
وقدرته في شرقها والمغارب
إليه مآبي وهو سؤلي وملجئي
ولي أمل في عطفه غير خائب
وأسأله التوفيق فيما بقى لما
يحب ويرضى فهو أسنى المطالب
وأن يتعشانا بعفو ورحمةٍ
وفضل وإحسان وستر المعايب
وأن يتولانا بلطف ورأفةٍ
وحفظ يقينا شر كل المعاطب
وان يتوفانا على خير ملةٍ
على ملة الإسلام خير المواهب
مقيمين للقرآن والسنة التي
أتانا بها على الذرا والمراتب
محمد الهادي البشير نبينا
وسيدنا بحر الهدى والمناقب
عليه صلاة اللَه ثم سلامه
وآل وأصحاب له كالكواكب
قصائد مختارة
طيف
مَحمد اسموني طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
أعاتك بعض الود مر ممزج
بشار بن برد أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ وَلَيسَ مِن أَقوالِ الخَليفَةِ أَعوَجُ
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
سراقة البارقي لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ