العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الخفيف البسيط
تصدر في العليا حسين مشيرا
خليل الخوريتَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً
فَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيرا
وَقُل لا تَثير المَجد يَهنيكَ كَوكَبٌ
بِأَفضالِهِ الغَراءِ ظلَّ مُنيرا
حَكيمٌ لِراحِ الفَهم راحَ بِحَزمِهِ
يَطوف بِأَقداح الرَشادِ مُديرا
سَرائِرنا سرَّت بِما نالَ مِن نَدى
سَرير الهُدى يَهدي العِبادَ سُرورا
رَأَهُ المَليك الشاه روحا إِلى الذَكا
وَلِلمَجدِ جِسماً فَاِصطَفاهُ سَفيرا
وَلِلدَولة الغَرا مُشيراً أَقامَهُ
فَقامَ عَلى هام الأَنام نَذيرا
هُنالِكَ ناداهُ الخَليلُ مُؤرِخاً
لِدَولَتِهِ وافى الحسينُ مُشيرا
قصائد مختارة
الملك عندك تستوي أقوامه
أحمد الكاشف الملك عندك تستوي أقوامُهُ والدهر فيك تنافست أيامُهُ
أموضع سري والذي حسن عهده
ابن الساعاتي أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِ عليه من اللاحي أليحُ وأشفقُ
لو فوق الحظ سهما من كنانته
الامير منجك باشا لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي
بدلت عبرة من الإيماض
أبو تمام بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِ يَومَ شَدّوا الرِحالَ بِالأَغراضِ
أين تلك الأيمان يا كذاب
البحتري أَينَ تِلكَ الأَيمانُ يا كَذّابُ يَومَ صالَحتَني بِأَن لا عِتابُ
أضحى الهناء جميلا في تلاقينا
بطرس كرامة أضحى الهناء جميلا في تلاقينا وغاب عاذلنا واغتاظ واشينا